تقرير مغربي يحذر من تزايد انتشار مرض الكبد الفيروسي

 حذر تقرير ، انجزته “ا لشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة“، من مغبة تزايد مرض الكبد الفيروسي وسط المواطنين المغاربة.

وحمل التقرير، الموقع باسم علي لطفي، رئيس الشبكة، المسؤولية لوزارة الصحة ولخدماتها غير الآمنة، ” كما أن الأطباء والممرضين والأعوان بقطاع الصحة، يعانون من  نفس التهديدات  لنقل الفيروس والإصابة بالعدوى، حيث هم الآن أكثر الفئات تعرضا لهذا الداء نظرا للظروف المتردية التي يشتغلون فيها والمحدقة بكل المخاطر” .

ومن أجل التصدي لهذا المرض الفتاك، التمست “الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة  =الحق في الحياة ” من  رئيس الحكومة  برمجة موضوع  الدواء الجديد الخاص بعلاج التهاب الكبد الفيروسي الوبائي ضمن جدول أعمال المجلس الحكومي المقبل .

وألحت الشبكة على  الحكومة  لكي  “تتحمل  مسؤولياتها كاملة ، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة ،  والقيام بكل  الإجراءات الدبلوماسية والحقوقية والإنسانية والطبية  المطلوبة، بغرض  حمل الشركة الأمريكية  على تخفيض سعر  العقار الجديد  واستيراده، أو صناعة الدواء الجنيس منه  من  أجل إنقاذ أرواح  مواطنين يوجدون  في حالة الموت البطيء”.

للمزبد: مساهمة علماء المغرب في ميدان الطب والتطبيب

إلى ذلك، توجهت  الشبكة  إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي من أجل  الموافقة على إدراج عقار مرض الكبد الفيروسي ضمن الأدوية المسترجعة مصاريفها وضمن “لائحة الأمراض المزمنة” التي تستفيد من تغطية كاملة بنسبة 100 في المائة.

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

تحذيرات من ارتفاع “السل الخفي”.. مطالب بتوضيحات عاجلة من وزارة الصحة

وجهت النائبة عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، حنان أتركين، سؤالا شفويا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول أسباب الارتفاع المقلق في حالات الإصابة بداء السل خارج الرئة، والذي أصبح يثير قلقا متزايدا في الأوساط الصحية. مطالبة الوزارة بتوضيح الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتعزيز آليات الكشف المبكر وتحسين التكفل بهذا المرض.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *