الرئيسية / أحوال الناس / حوالي 1400 مركز عبادة للمسلمين في إسبانيا بعضها يروج خطاب التطرف
مركز عبادة

حوالي 1400 مركز عبادة للمسلمين في إسبانيا بعضها يروج خطاب التطرف

تقول تقارير إنه يوجد في إسبانيا في الوقت الحالي ما يقرب من 1400 مركز عبادة ، تمارس بها الجاليات المسلمة شعائرها الدينية، تتوزع بين أغلب مناطق البلاد؛ لكن الكثير منها هي في الواقع عبارة عن محلات خاصة بعضها في عمارات سكنية تم تحويلها دون أن تتوفر على المواصفات المطلوبة في بيوت الله.
ووفق تقرير لوكالة “أوروبا بريس” نشرت مضمونه صباح اليوم بعض الصحف الإسبانية، ضمنها “الباييس وأب ث” فإن نسبة 6 في المائة على الأقل من تلك المراكز تروج خطابا دينيا متشددا جهاديا مناقضا للخطاب الذي ينشره الممثلون الرسميون للجاليات المسلمة.
ووفق إحصائيين أجراهما اتحاد الجاليات والمرصد الأندلسي، فأن عدد المسلمين المقيمين بإسبانيا يشارف المليونين. سجل ارتفاعا مهما في غضون السنتين الأخيرتين منذ عام 2014 إذ وصل إلى ثلاثين ألف ليصبح مجموع الجاليات ما يقرب من مليون وتسعمائة ألف.
وارتفع العدد خلال السنوات الخمس الماضية بحوالي 300 ألف، يشملون الحاصلين على الجنسية ومن ولدوا بالديار الإسبانية.

091b052c-0c98-4676-b688-afb1cce93bab

وحدد المصدر الإعلامي الإسباني، البلدان التي أتى منها المسلمون حيث يحتل المغرب المقدمة، تليه الجزائر، باكستان، السنغال، نيجيريا وبلدان أخرى.
ويكثر عد المقيمين المسلمين في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يأتي بعدهما أقاليم الأندلس وبلاد الباسك ومنطقة أليكانتي…
وتقول وكالة “أوروبا بريس” استنادا إلى مصادر موثقة إن المهاجرين بدءوا يفدون على إسبانيا منذ عقد الأربعينيات اختار كثير منهم الاستقرار بها وبالتالي فإن 443030 من القاطنين هم أبناء وأحفاد ينحدرون من المهاجرين الأوائل.
وينتشر المسلمون في اغلب المناطق الاسبانية، وخاصة في إقليم كاتالونيا (شرق البلاد) بأكثر من نصف مليون 510481 بعد يأتي الأندلس بأكثر من 300 إلف ثم مدريد وبلنسية…
وسجلت وكالة “أوروبا بريس” أن المساجد فقدت تأثيرها على اعتبار أنه لا يوجد منها إلا 12، وبالتالي فإن الانترنت وشبكة التواصل الاجتماعي أصبحت الوسيلة الأساسية لنشر خطاب التطرف والدعوة إلى اعتناق الفكر الجهادي ثم استقطاب المقاتلين لينظموا إلى الجماعات الإرهابية المقاتلة خارج إسبانيا.
وحسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية، فقد جرى اعتقال 617 شخصا على خلفية الشك في انتمائهم للجماعات المتطرفة، وذلك منذ هجمات 11 مارس 2004 الدموية التي شنت على محطة قطارات الضواحي في مدريد وخلفت حوالي 200 قتيلا وما يقرب من إلف مصاب.
ومن جهته يقدر المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية “إلكانو” ان 40 في المائة من معتنقي الأفكار الجهادية، رأوا النور في إسبانيا وأكثرهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 20 و34 عاما مع ملاحظة أن الأعمار تقل في صف المجندات الإناث.
ودعا وزير الداخلية الإسباني إلى وجوب الحذر واليقظة بعد الهجمات التي استهدفت العاصمة البلجيكية بروكسيل، مبرزا أن بلاده لا تضمر السوء للجاليات المسلمة المسالمة.

إقرأ أيضا: باحث فرنسي يرفض ربط تطرف مسلمي أوروبا بفشل الإدماج