السيسي: جماعات إرهابية تتدرب في ليبيا من بينها “بوكو حرام”

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن دول جوار ليبيا تواجهه تهديدات “إرهابية” بسبب تمركز مجموعات مسلحة في الجنوب الليبي بالخصوص.
وأضاف السيسي خلال حديثه مع الوفد الإعلامي المصري المرافق له في الزيارة التي يقوم بها للصين أن جماعات “إرهابية” تتدرب في جنوب ليبيا من بينها جماعة “بوكو حرام” النيجيرية.
يذكر أن تقارير عدة تحدثت عن تحول الجنوب الليبي إلى منطقة حاضنة للجماعات المسلحة التي تنشط في منطقة شمال إفريقيا والساحل ومن بينها تنظيم “الموقعون بالدم” الذي يقوده الجهادي الجزائري مختار بلمختار الشهير باسم “بلعور”.
بالمقابل يرى بعض الباحثين أنه يجري تضخيم حجم وجود الجماعات الجهادية في الجنوب الليبي من طرف وسائل الإعلام وبعض مؤسسات البحوث والدول الغربية.
بيد أن هاته المنطقة أصبحت تشكل مصدر قلق لدول الجوار الليبي بسبب شساعتها وعدم خضوعها للمراقبة في الوقت الذي ما تزال فيها المدن الكبرى في ليبيا مثل بنغازي وطرابلس مسرحا للنزاع المسلح الدائر بين الأطراف المتصارعة في البلاد.
وتخشى دول جوار ليبيا من أن يزيد تواجد هاته الجماعات المسلحة التي تعتبرها تشكل تهديدا لأمنها القومي، ويزيد نشاطها في مجال تهريب السلاح والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
هذا وكانت خمس من دول منطقة الساحل، وهي مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا وبوركينافاسو، قد طالب بتدخل عسكري أممي في ليبيا.

اقرأ أيضا

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

مفاتيح المدن.. “الجهاد البحري” في سلا نموذج لاقتصاد الوساطة

تحاول فقرة مفاتيح المدن استحضار زوايا اجتماعية وثقافية واقتصادية مشعة، من تاريخ مدن المملكة الممتد. …

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *