مسؤولون أمريكيون: التدخل الأجنبي سبب استمرار الاقتتال في ليبيا

نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التدخل الأجنبي في ليبيا وراء استمرار الاقتتال بالبلاد وفشل مباحثات الحوار الوطني.
وبحسب الوكالة فإن الإدارة الأمريكية ترى أن تدخل كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى لا يساهم في إعادة الاستقرار إلى ليبيا.
إدارة أوباما ترى أن الأطراف المتصارعة في ليبيا تخوض حربا بالوكالة وأن الدول العربية المذكورة تحث الأطراف المتحاربة على مواصلة القتال.
وترى واشنطن أن الإمارات ومصر تدعمان القوات التي تؤيدها حكومة عبد الله الثني فيما تدعم قطر “قوات فجر ليبيا” التي تسيطر على العاصمة طرابلس.
وكان مسؤولون أمريكيون قد تحدثوا في وقت سابق عن ضلوع مصر والإمارات في توجيه ضربات ضد الميليشيات الإسلامية التي يشن ضدها اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية منذ شهر ماي الماضي.
وتعتبر الولايات المتحدة أن ليبيا أصبحت رقعة تشن فوقها مصر والإمارات حربهما ضد التنظيمات الإسلامية في حين تقوم قطر بدعم إسلاميي ليبيا أسوة بباقي الحركات الإسلامية في العالم العربي.
هذا وأشارت “رويترز” إلى أن كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية جون كيري حثالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على “ترك الليبيين يقررون مصيرهم بأنفسهم” خلال لقاء جمعهما في القاهرة في سبتمبر الماضي.

اقرأ أيضا

الإمارات تتضامن مع المغرب وتعزي في ضحايا الفيضانات

أعربت دولة الإمارات عن تعازيها وتضامنها مع المملكة المغربية إثر الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق نتيجة الأمطار الغزيرة، وأسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص.

في ظل تفاقم الأزمة بين البلدين.. الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات

أعلنت الجزائر، اليوم السبت، شروعها في إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية التي تربطها بالإمارات العربية المتحدة، وذلك في سياق أزمة دبلوماسية متفاقمة بين البلدين منذ سنة 2023.

القاهرة.. استعراض التجربة المغربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقها

استعرضت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أمس الأحد بالقاهرة خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر دولي حول موضوع "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، التجربة المغربية في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقهن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *