الرئيسية / المغرب الكبير / حزب جبهة القوى الاشتراكية يتقدم مبادرة تجميع الأحزاب السياسية في الجزائر
large-الأفافاس-يحضّر-لـ-مؤتمر-إجماع-وطني-ويبعث-برسالة-للرئيس-بوتفليقة-7c891

حزب جبهة القوى الاشتراكية يتقدم مبادرة تجميع الأحزاب السياسية في الجزائر

أعلن حزب جبهة القوى الإشتراكية عن انطلاق مبادرته الرامية إلى تحقيق ما سماه “إعادة بناء الإجماع الوطني”، وأكد أن المبادرة لا تقتصر على الأحزاب السياسية والسلطة، وإنما تتعداهما إلى المواطنين العاديين.
وستبدأ أولى الجلسات التحضيرية لهذا الاستحقاق، بلقاء الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عبد القادر بن صالح، صبيحة اليوم، قبل أن ينتقل قياديو الحزب إلى مقر حزب جبهة التحرير الوطني، بعد الزوال، للقاء الأمين العام للحزب، عمار سعداني.
وكشف علي العسكري، عضو الهيئة الرئاسية للحزب في ندوة صحفية انعقدت أمس، بمقر الحزب بالمرادية بالعاصمة، أن أجندة اللقاءات مع الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، ستتواصل غدا الأربعاء بلقاء يجمع مسؤولي الحزب، بالمرشح السابق للانتخابات الرئاسية في 2004 و2014، علي بن فليس، ثم الخميس، بلقاءين يجمعهم في الصبيحة برئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، وفي المساء، رئيس حكومة الإصلاحات مولود حمروش، في انتظار ضبط مواعيد أخرى مع بقية الشركاء السياسيين والاجتماعيين، كما قال.
وأوضح محمد شريفي عضو الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الاشتراكية، أن الحزب درس كل التجارب بالدول التي نجحت في تنظيم ندوات من هذا القبيل، من أجل الاستفادة من تلك التجارب وتوظيفها في الندوة التي يعتزم إقامتها، والتي تعتبر امتدادا للحلم الذي لطالما راود المؤسس التاريخي للحزب، الزعيم حسين آيت أحمد منذ البدايات الأولى للاستقلال.
وذكر محمد شريفي في الندوة الصحفية التي أقامها رفقة بقية أعضاء الهيئة الرئاسية، أن الهدف من إقامة هذه المبادرة، هو الوصول إلى إجماع وطني، يجنب البلاد التعرض للمخاطر الخارجية الإقليمية والدولية التي تهدد استقرارها، وتواجه التحديات الداخلية، وإبعاد الوحدة الوطنية من أي تهديد محتمل.
وأوضح القيادي بالأفافاس أن اللقاءات التي سيباشرها قادة الحزب ستسمح بالاستماع لمختلف مواقف وطروحات الفاعلين السياسيين وممثلي المجتمع المدني، مشيرا إلى أن هذه المشاورات سيتحدد على إثرها القائمة النهائية للمشاركين في الندوة.
وحدد الأفافاس الأطراف المعنية بمبادرته في ست جهات، الأولى تتمثل في الأحزاب السياسية، وقال شريفي إنه سيتم توجيه الدعوة لجميعها بغض النظر عن برنامجها أو خلفياتها، أملا منها في المساهمة في “تخفيف الضغط والابتعاد عن المزايدات”.
أما الجهة الثانية فتتمثل في وسائل الإعلام وقال إنها جميعها معنية بالمساهمة في إنجاح المبادرة بغض النظر عن خطها الافتتاحي، وذلك لا يتم، كما قال، إلا عبر تغطية النشاط، فضلا عن الحركة الجمعوية والنقابية، التي تبقى بدورها مدعوة لدعم ما سماها “ديناميكية البناء الوطني”.