الرئيسية / المغرب الكبير / ربراب : السلطة الجزائرية تعطل مشاريعي لأنني ليس من عصبتها
ربراب

ربراب : السلطة الجزائرية تعطل مشاريعي لأنني ليس من عصبتها

وجه رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب أصابع الاتهام إلى جهات في السلطة لم يذكرها بالاسم، بمحاولة الوقوف أمام مشاريعه وعرقلتها، مؤكدا أن سبب ذلك راجع إلى كونه “ليس من معسكرهم”.

وفي تصريحات له لقناة “بربر تي في” الأمازيغية الخاضعة للقانون الفرنسي، أكد ربراب أن جهات في السلطة الجزائرية تحاول الوقوف أمام تقدم مشاريعه، مشيرا إلى أن “تطور ثروته ومشاريعه في البلاد بات يصيبهم بالرعب خشية استحواذه في أحد الأيام على الحكم”.

وفي نفس السياق، أضاف رجل الأعمال الشهير أن قضية مجموعة “الخبر” الإعلامية، التي صارت أشهر من نار على علم في البلاد، تمت في شفافية تامة ووفق القوانين المعمول بها في هذا الشأن، مؤكدا أن السلطة تحاول عرقلة ونسف المشروع وحسب.

وأوضح ربراب أن صفقة تحويل جزء من أسهم مجموعة الخبر لصالح شركة “ناس برود” التابع لمجمع “سيفيتال” احترمت كافة المساطر القانونية المتبعة في جانب البيع والشراء، مضيفا أن “وزير الاتصال حميد قرين لم يقل شيئا عندما أبرمت الصفقة، إلا انه وبعد إتمامها وتسجيلها أطل علينا ملوحا بالمادة 25 من القانون العضوي للإعلام، والذي يقضي بعدم امتلاك أي شخصية معنوية لأزيد من منبر إعلامي واحد”.

وأكد رجل الأعمال المثير للجدل أن الشخصية المعنوية التي تمتلك “ليبرتي” هي شركة ” saec” ولا علاقة لها بشركة “ناس برود” مشيرا إلى أن الشركتين منفصلتين، وبالتالي فالمادة 25 لا تنطبق على الصفقة التي أبرمتها شركته ومجموعة الخبر.

إلى ذلكـ قال ربراب “وزير الإعلام لم يكتف بذلك، بل خرج علينا بالمادة 17 التي تشير إلى أنه إذا غيرت المجموعة الإعلامية مالكها، فعلى المالك الجديد أن يطلب اعتمادا جديدا، إلا أن “الخبر” لم تغير مالكها لأنها لا تزال تحتفظ بملكية عنوانها”.

وأضاف ربراب “اشترت ناس برود جزء من أسهم مجموعة الخبر الذي يتكون من 6 إلى 7 فروع”، مشددا على أن طرفي الصفقة يجب ألا يخشيا من أي شيء كونهما التزما بالقوانين، متسائلا “لكن هل سيتم الاحتكام إلى القانون للفصل في بلادنا؟ هذا هو السؤال الجوهري، يضيف.

وفي نفس السياق، أكد ربراب أنه “متعود على مثل هذا التكالب والعراقيل التي تقابل مشاريعه”، موضحا أنهم “لم يتوقفوا أبدا عن محاولة تعطيل عدد من مشاريع صناعية كان لها أن تستحدث ثروة ومناصب عمل كثيرة”.

هذا وقال رجل الأعمال الجزائري أن مشاكله مع السلطة جاءت نتيجة لاستقلاليته وإفصاحه دائما عما لا يعجبه، وهو الأمر الذي لا يروق لمحيط الرئاسة، مضيفا “لو تركونا نعمل لتمكننا من انتشال البلاد من التخلف منذ زمن بعيد، إلا أنهم يضعون العراقيل في طريقنا، وبدل أن يدفعوا بنا إلى الأمام، يسعون لجرنا إلى الخلف”.

إقرأ أيضا:” الخبر” ..عنوان المعركة الجديدة بين السلطة الجزائرية وربراب