الرئيسية / ثقافة وفن / صحفيان أمريكيان: روبرت كيندي أمر بقتل مارلين مونرو
6e34cc36f5c66ab3876b5965e3d498ac

صحفيان أمريكيان: روبرت كيندي أمر بقتل مارلين مونرو

 

انفردت صحيفة ” ديلي ميل” البريطانية بنشر مقتطفات من كتاب سيصدر قريبا يكشف عن أسرار لغز شغل العالم منذ حوالي 52 عاما. وتدور أسرار هذا اللغز حول ظروف وفاة نجمة السينما العالمية مارلين مونرو والعلاقة التي كانت تربطها بالأخوين جون وروبرت كيندي. ودورهما المفترض في وفاة النجمة العالمية.

في ليلة 4 أغسطس/ آب عام 1962 ، عثر على مارلين مانرو وهي في حالة غيبوبة عميقة. نقلت على إثرها إلى المستشفى حيث توفيت. وتقول الرواية الرسمية إن مارلين مونرو انتحرت بعد أن تناولت كمية هامة من الأدوية المهدئة للأعصاب.

 

في كتاب عنوانه “مقتل مارلين مونرو: القضية المغلقة”، يفند الصحافيان الأمريكيان جاي ماغوليس وريتشارد بوسكين هذه الرواية. وسيصدر الكتاب في 3 من حزيران/ يونيو المقبل.

 

ويقول الصحفيان إن مارلين مونرو كتبت عن لقاءات الحب التي جمعتها بالرئيس وأخيه، ودونت كل هذا في كتيب أحمر كانت تحتفظ به باستمرار. كان الكتيب يتضمن أيضا العديد من الإسرار المتعلقة بعائلة كيندي. ويروي الصحفيان أنه بعد نقل مارلين مونرو إلى المستشفى في حالة إغماء تام، وقع تفتيش منزلها بصورة دقيقة في محاولة للعثور على هذا الكتيب الذي كانت مارلين تهدد بنشره.

 

ويستخلص الكاتبان من نتيجة البحث الذي قاما به أن مارلين ماتت مقتولة على يد طبيبها النفسي الخاص الدكتور جرسنيون بعد أن قام هذا الأخير بحقنها في القلب بمادة أدت إلى وفاتها في الحال أثناء نقلها إلى المستشفى، وذلك بأمر من روبرت كندي نفسه بعد مشاجرة عنيفة حصلت بين العشيقين ليلة 4 أغسطس/ آب 1962.

 

ويتضمن الكتاب شهادات عيان ومقابلات أجراها الصحفيان مع العديد من الأشخاص المقربين من النجمة العالمية، وانتهيا من خلالها إلى معلومات خلاصتها أن مارلين مونرو ماتت مقتولة ولم تنتحر.

 

ويروي الكاتبان أن علاقة غرامية سرية قامت بين الممثلة والرئيس الراحل جون كيندي وأنها كانت مولعة به كثيرا. غير أن الرئيس كيندي أراد وضع حد لهذه العلاقة، خاصة وأن النجمة كانت تحاول الاتصال به في البيت الأبيض بصورة مستمرة مما أزعج الرئيس ووضعه في موقف حرج. فطلب من أخيه روبرت، وزير العدل آنذاك، التدخل وأرسله إلى مدينة لوس انجلوس حيث تقطن مارلين مونرو ليقنعها بالكف عن الاتصال بالرئيس.

 

غير أن هذا السيناريو لم يحدث كما كان متوقعا. ويكشف الصحفيان أن روبرت كيندي وقع هو أيضا في شباك النجمة وأصبح عشقيها بعد هذه الزيارة. ولم يكن في البداية ينوي إقامة أية علاقة معها.

 

يشار إلى أن هذه هي أول مرة يتم فيها نشر كتاب يتحدث بصورة دقيقة عن وفاة مارلين مونرو، ويؤكد أن وفاتها لم تكن نتيجة انتحار بل كانت عملية مدبرة. وهي أيضا المرة الأولى التي يتم الحديث خلالها بوضوح عن تورط أسرة الرئيس الراحل جون كيندي في مقتل نجمة السينما العالمية مارلين مونرو عن عمر يناهز 36 عاما.