Don't Breathe

Don’t Breathe ينهي تربع Suicide Squad على عرش البوكس أوفيس الأمريكي

احتل فيلم الرعب Don’t Breathe “لا تتنفس” قمة ترتيب الأفلام في أمريكا الشمالية من حيث حجم الإيرادات حاصدا في بداية عرضه 26.1 مليون دولار.

وتكلف إنتاج الفيلم أقل من عشرة ملايين دولار. وأنهى تربع فيلم Suicide Squad “الفرقة الانتحارية” للقمة، والذي استمر ثلاثة أسابيع.

132676.jpg-r_1280_720-f_jpg-q_x-xxyxx

وجمع الفيلم بين الممثلة جين ليفي والمخرج فيدي ألفاريز، وكانا قد عملا معا عام 2013 في فيلم Evil Dead “الشر الميت”، ويحكي عن ثلاثة مراهقين يختارون منزلا لسرقته، ولكن مالكه الكفيف ليس عاجزا كما يبدو.

وبذلك ينضم هذا الفيلم لسلسلة من أفلام الرعب منخفضة التكاليف والتي حققت أعلى الإيرادات مثل The Purge “التطهير”، و Election Year “عام الانتخابات”، و Lights Out”من دون أنوار”،و The Shallows “المياه الضحلة” وجميعها حققت النجاح خلال العام الحالي.

DontBreathe

وفقد فيلم “الفرقة الانتحارية” صدارة القائمة التي تربع عليها ثلاثة أسابيع متتالية وحل ثانيا في عطلة نهاية هذا الأسبوع جامعا نحو 12.1 مليون دولار ليكون إجمالي ما حصده حتى الآن في أمريكا الشمالية 282.9 مليون دولار.

وتضمنت قائمة الأفلام الخمس الأولى أيضا فيلم الأطفال Kubo and the Two Strings “كابو والسلسلتين”، وفيلم الرسوم المتحركة للبالغين Sausage Party “حفل النقانق”، والجزء الجديد من سلسلة Mechanic تحت اسم Mechanic: Resurrection ” بعث الميكانيكي”، كما حقق فيلم Southside With You “معك في الركن الجنوبي”، المأخوذ عن أول موعد غرامي بين الرئيس الامريكي باراك أوباما وزوجته ميشيل، 3.1 مليون دولار.

اقرأ أيضا

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.