في محاولة بئيسة للتشويش على تألق منتخب المغرب في منافسات كأس أمم افريقيا 2025 المقامة حاليا بالمملكة، لجأ إعلام النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى ترويج أكاذيب بشأن فحص المنشطات، التي تقوم بها اللجنة الطبية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عند انتهاء كل مباراة.
وروجت الأبواق الرسمية لعصابة قصر المرادية لترهات من قبيل أن “المنتخب المغربي هو الوحيد في بطولة كأس أمم إفريقيا الذي لم يخضع لاعبوه لإجراءات الانتقاء العشوائي الخاصة بفحوصات تحليل المنشطات، وفق ما تنص عليه اللوائح المنظمة لكأس أمم إفريقيا”.
وتابعت سخافاتها، مدعية، أن “عددا من اللاعبين الأساسيين في صفوف المنتخب المغربي تم استبعادهم من اختبارات المنشطات التي تجرى قبل المباريات وبعدها خلال البطولة، رغم إلزامية هذه الإجراءات على جميع المنتخبات المشاركة”.
وبعيدا عن “العالم الآخر”، وعلى أرض الواقع، فقد أخضعت اللجنة الطبية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، العديد من اللاعبين المغاربة لفحص المنشطات، مباشرة بعد نهاية كل مباراة خاضها المنتخب الوطني، وذلك منذ انطلاق البظولة القارية.
وهكذا، وفي إطار حرص اللجنة الطبية على النزاهة الرياضية، خضع لفحص المنشطات كل من نايف أكرد، وابراهيم ذياز، وبلال الخنونس، وأيوب الكعبي، وإلياس أخوماش، واسماعيل الصيباري…
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير