كشف الكاتب والصحافي الجزائري سعيد خطيبي أنه بعد هزيمة منتخب الجزائر أمام نيجريا في ربع نهائي كأس أمم افريقيا، اندلعت مباراة أخرى، “لم نحسب لها حسابا”، جعلت من الصوشيل ميديا ميدانا لها، ثم التحقت بها القنوات الفضائية المحلية، التي تطايرت بين مذيعيها عبارات من قبيل: (فضيحة، كارثة، مؤامرة، مجزرة تحكيمية). “نعم بلغ الأمر استخدام كلمة «مجزرة»، وكأن الأمر يتعلّق بحرب وليس مجرد رياضة”.
وقال في مقال جاء تحت عنوان “الجزائر بعد كأس افريقيا: مباراة في الملعب وأخرى في الـ«سوشيال ميديا»”، نشر على أعمدة صحيفة القدس العربي، إنه بعد انتهاء المباراة، التقى بعض المحللين، كما هي عادتهم، في بلاتوهات القنوات، وبحثوا بين أوراقهم وعلى هواتفهم المحمولة عن كبش فداء يبرّر ما حصل، ولم يجدوا أفضل من حكم المباراة ليجعلوا منه الجلّاد وينصبوا له الفخاخ، التي لم تخل من إساءة وسوء كلام.
وشدد على أن الحكم هو دولي من السنغال، وليست المرة الأولى التي يدير فيها مباراة للجزائر، ولم يسبق له أن تعرض إلى انتقاد، لكن بما أن الأمر يتعلّق بخسارة فقد حمّلوه ما لا يحتمل.
وأبرز أنه بالرغم من اعتراف أحد لاعبي “الخضر”، بما لا يدع مجالا للشك، بأن المنتخب الجزائري لم يكن في يومه، ولم يلعب المقابلة كما يجب، وإقرار المدرب، بتحمل المسؤولية إزاء الخيارات الفنية، “فلا شيء تغيّر على جدران الفيسبوك وعلى بلاتوهات التّلفزيون. وكأن الذي انهزم إنما الجمهور، وليس منتخبا من أحد عشر لاعبا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير