أسود الأطلس

“كان 2025”.. المغاربة بانتظار زئير أسود الأطلس أمام نيجيريا والعبور للنهائي

تدخل منافسات كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، مرحلتها الأكثر إثارة، اليوم الأربعاء، بعد أن شقّت 4 من أبرز منتخبات القارة طريقها إلى الدور نصف النهائي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب، البلد المضيف، والسنغال ومصر ونيجيريا.

ويتطلع المغاربة لسماع زئير أسود الأطلس أمام نيجيريا، للعبور إلى النهائي والظفر بأول لقب قاري لهم منذ 50 سنة.

ومن أجل مواصلة الحلم الإفريقي، وجه الناخب الوطني وليد الركراكي دعوة للجمهور من أجل ضمان الدعم اللازم للأسود في مواجهة نيجيريا بنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية المقرر إجراؤها مساء يومه الأربعاء بملعب مولاي عبد الله في الرباط، ابتداء من الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي.

وقال الركراكي في الندوة الصحافية الاي سبقت المواجهة، أمام حشد كبير من الإعلاميين: “أدعو الجمهور أن يكون حاضرا وأن يلعب دوره كالرجل الثاني عشر في الفريق”، مشددا على أن “أسود الأطلس” تعيش لحظة تاريخية”، ومعبرا عن فخره بعودة الفريق إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ سنة 2004 عندما بلغ النهائي في تونس (وخسر 2-1)، وكان الركراكي يومها ضمن التشكيلة الأساسية.

وأجرى المنتخب الوطني مساء أمس الثلاثاء، آخر حصة تدريبية قبل المباراة التي ستجمعه يوم غد بالمنتخب النيجيري.

وقد تميزت هذه الحصة التدريبية، التي أُقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم، بتركيز والتزام من جميع عناصر النخبة الوطنية، في أجواء يسودها الانضباط والجدية والعزيمة.

واستغل الناخب الوطني وطاقمه التقني هذه الحصة التدريبية الأخيرة لوضع اللمسات النهائية وضبط التفاصيل الدقيقة، بهدف خوض مباراة نصف النهائي بأفضل جاهزية ممكنة.

اقرأ أيضا

وفاة أكبر معمر في العالم عن 125 عاماً

رحل البيروفي مارسيلينو أباد تولينتينو، المعروف محلياً باسم ماشيكو، والذي يعتقد أنه أكبر معمر في …

7

حجيب يخرج عن صمته ويوضح معايير اختياره للأصوات في “النجم الشعبي”

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع عقب عرض الحلقات الأولى من الموسم الجديد …

رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية يبرز أهمية المغرب كجسر نحو العالم العربي وأفريقيا

أكد رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية "بارلاسور"، رودريغو غامارا، اليوم الثلاثاء بالرباط، الأهمية التي تحظى بها المملكة المغربية لدى هذا التكتل باعتبارها جسرا نحو العالم العربي وأفريقيا.