قرر الاتحاد الافريقي لكرة القدم (كاف) فتح تحقيق في أحداث العنف التي اندلعت بعد انهزام منتخب الجزائر ضد نظيره النيجيري بنتيجة 2-0 في المباراة التي جمعت بين الفريقين في دور ربع النهائي لمنافسات كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في المغرب.
ومباشرة بعد الإعلان عن انتهاء المباراة، دخل لاعبو المنتخب الجزائري في اشتباكات مع الحكم عيسى سي وطاقمه المساعد، حيث قاموا بمحاصرة الحكم لتتدخل قوات الأمن لمنع الاشتباكات.
وامتد الشغب إلى المدرجات حيث حاولت بعض الجماهير الجزائرية اختراق الحواجز، وأكدت تقارير أن أجزاء من الملعب تعرضت للتلف قبل تدخل أفراد الأمن.
وتسبب الجزائريون في فوضى عارمة سواء داخل الملعب أو خارجه، حيث لم تتقبل جماهير “الخضر” الهزيمة والخروج من البطولة القارية.
وأكد “الكاف” وقوع تصرفات غير مقبولة ومخالفة للوائح المعمول بها، كما ينتظر أن يشمل التحقيق كذلك الاحتكاكات التي وقعت بين صحافيين جزائريين ومغاربة في المنطقة المختلطة.
والمثير هو أن هذه الاحتجاجات وقعت بالرغم من تفوق المنتخب النيجيري بشكل واضح خلال أطوار المباراة، إذ تظهر الإحصائيات أن منتخب الجزائر لم يسدد سوى ثلاث كرات نحو مرمى نيجيريا، جاءت أولها في الدقيقة 80 ولم يكن أي منها مؤطرا، فيما بلغت نسبة استحواذ نيجيريا على الكرة 68 في المائة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير