حياتو يعد الجزائر بتنظيم كأس افريقيا 2017

كشف التلفزيون الجزائري أمس السبت، أن ريس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم عيسى حياتو قدم وعودا لرئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، بمنح الجزائر شرف تنظيم كأس افريقيا للأمم 2017.

وكان عبد المالك سلال استقبل يوم أمس السبت، عيسى حياتو، حيث دافع بقوة عن ملف بلاده لاستضافة دورة كأس أمم افريقيا 2017، مؤكدا أن الحكومة جندت كل الامكانيات لتجهيز كل الملاعب بمواصفات عالمية وإنجاح البطولة في حال اسنادها للجزائر.

وواضح بيان لمكتب رئيس الوزراء الجزائري، أن سلال بحث مع حياتو ” بعض المسائل المتعلقة بتطوير كرة القدم في افريقيا والعراقيل التي تواجهها الهيئات المختصة بتسيير هذه اللعبة”. كما أعرب سلال لحياتو عن أمله في أن تولي “الأطراف المعنية الاهتمام والدعم الضروريين للمواعيد المقبلة لـ(كاف) ولكل المنافسات الرياضية المنظمة في القارة خدمة للشبيبة الإفريقية”.
وتتنافس الجزائر مع مصر والغابون وغانا على استضافة البطولة. يذكر أن الجزائر لم تنظم البطولة سوى مرة واحدة عام 1990.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *