الألعاب الأولمبية.. المغرب يواجه الأرجنتين وأوكرانيا

متابعة

أسفرت نتائج قرعة دوري كرة القدم للرجال للألعاب الأولمبية باريس 2024، التي أجريت مساء اليوم الأربعاء بباريس، عن تواجد المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثانية رفقة كل من الأرجنتين وأوكرانيا والمنتخب المحتل للمرتبة الثالثة في كأس آسيا لأقل من 23 سنة.

ويتواجد في المجموعة الأولى كل من المنتخب الفرنسي والمنتخب النيوزيلاندي ومنتخب الولايات المتحدة والفائز من مباراة السد بين المنتخب المحتل للمرتبة الرابعة في كأس آسيا لأقل من 23 سنة أو بين منتخب غينيا.

ووضعت القرعة في المجموعة الثالثة كلا من المنتخب الإسباني والمنتخب المصري ومنتخب جمهورية الدومينيكان والمنتخب المحتل للمرتبة الثانية في كأس آسيا لأقل من 23 سنة.

وضمت المجموعة الرابعة كلا من منتخب الباراغواي والمنتخب المالي والمنتخب الإسرائيلي وحامل لقب كأس آسيا لأقل من 23 سنة.

وكان المنتخب الوطني حجز تذكرة الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها العاصمة الفرنسية باريس هذا العام، بعد تتويجه بكأس إفريقيا للأمم لهذه الفئة، التي أقيمت بالمملكة خلال السنة الماضية، على حساب المنتخب المصري.

وكان المنتخب الأولمبي المغربي (أقل من 23 سنة) ضمن حضوره في الدورات الأولمبية لأول مرة سنة 1960 بروما، ثم بعدها في دورات ميونيخ 1972 ولوس أنجليس 1984 وبرشلونة 1992 وسيدني 2000 وأثينا 2004 ولندن 2012، فيما غاب عن دورتي ريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2020.

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.