بوصوفة: صحة المغاربة أهم من تنظيم كأس افريقيا

أكد الدولي المغربي مبارك بوصوفة على ان قرار تخلي المغرب عن تنظيم كأس افريقيا في موعدها، صائب لأانه جاء لحماية المواطنين المغاربة والأفارقة من خطر فيروس الايبولا، الذي يهدد صحة وسلامة شعوب افريقيا، مضيفا أن في حوار مع موقع فريق لوكوموتيف موسكو الروسي، بأن الأهم هو صحة المغاربة عوض تنظيم كأس افريقيا في فترة عصيبة تشهد تفشي وانتشار مهول لفيروس قد يخلق الرعب بين المواطنين.
وتابع بوصوفة بان المنتخب المغربي فعلا خسر رهان كأس افريقيا، بعدما كانت رغبة اللاعبين والناخب الوطني بادو الزاكي تحقيق اللقب للمغاربة، واحراز الكأس الثانية في أرض المغرب وأمام الجمهور المغربي، لكن الخيار الذي تم اتخاذه يبقى فوق كل اعتبار وأهم من فرحة الكأس التي لا تساوي شيئا أمام صحة الناس.
وأبرز بان المنتخب الوطني سيواصل مشواره وعمله في المبارايات الودية، مؤكدا عزمه رفقة بقية اللاعبين تحقيق شيء للكرة المغربية في الفترة المقبلة، في انتظار قرارات الكاف بخصوص العقوبات التي يمكن ان تفرضها على المنتخب المغربي.
وعبر بوصوفة عن حزنه العميق لما حصل، بشأن نقل البطولة لبلد آخر وعدم استجابة الكاف لطلب المغرب بتأجيل المسابقة، لكن صحة المغاربة تظل أهم من أي شيء أخر.
وأوضح أنه عاد من الاصابة تدريجيا، وسيسعى للمساهمة رفقة فريقه في تحسين النتائج داخل الدوري، مشيرا إلى رغبة اللاعبين في تحقيق نتائج جيدة بعد عطلة رأس السنة الميلادية.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *