شباط يفقد ” علبته السوداء”على مشارف الانتخابات

ضربة موجعة تلقاها حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، تزامنا مع تنظيمه أكبر تجمع خطابي بجهة فاس ـ مكناس، يوم الأحد الأخير، بمركب الحسن الثاني بالعاصمة العلمية تحت شعار :” لا لتزوير الانتخابات”، فقد أعلن التجمع الوطني للأحرار، عن التحاق سعاد السملالي بصفوفه، وهي الكاتبة الخاصة لعمدة مدينة فاس ، التي ظلت معروفة محليا بإسم ” سعاد”، والتي تعتبر بمثابة “العلبة السوداء” لعمدة فاس.
وفي التفاصيل، التي أوردتها يومية” المساء”، في عددها الصادر لنهار اليوم الثلاثاء، أن السملالي تقدم على أنها “كاتمة أسرار شباط”، وبأنها ” علبته السوداء” التي تختزن الكثير من الأسرار حول طرق اشتغال حزب الاستقلال، وملات تدبير شؤون الجماعة. وذكرت المصادر أن السملالي حظيت باستقبال قياديين كبار من حزب التجمع الوطني للأحرار ، ضمنهم وزراء رحبوا بها أياما قبل الإعلان الرسمي عن التحاقها بـ”حزب الحمامة”.
وأوضحت نفس المصادر أن سعاد السملالي كانت هي الآمر الناهي، وهي التي تصنع كل تفاصيل المجلس الجماعي، وتهندس لجل اللقاءات والعلاقات التي تربط عمدة المدينة ب”المحيط”.
وبرزت خلافات حادة بين الطرفين، فقررت ” كاتمة الأسرار” العودة إلى الوراء، قبل أن تفاجيء المتتبعين بحضورها نشاطا داخليا لأعيان التجمع الوطني للأحرار، حول تدبير شؤون اللوائح الانتخابية بأحد فنادق المدينة.

(الصورة من الأرشيف)

اقرأ أيضا

بركة: ذكرى 11 يناير مناسبة لإحياء محطة وطنية مضيئة من أجل الاستقلال ووحدة التراب وسيادة الوطن

قال نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، إن تخليد ذكرى تقديم عريضة المطالبة بالاستقلال، يعد مناسبة لإحياء إحدى المحطات المضيئة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحديد وحدة الأمة ووحدة التراب وسيادة الوطن.

مشاريع القوانين المتعلقة بالمنظومة الانتخابية تعرض بالبرلمان

تقدم هذا الأسبوع بالبرلمان، نصوص تشريعية متعلقة بالمنظومة الانتخابية.

أخنوش: الحكومة أولت أهمية قصوى للصحة والتعليم وجعلتهما في صلب الأولويات

بحضور قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار وعدد من المنتخبين المحليين والجهويين بجهة مراكش آسفي، قال رئيس الحزب، عزيز أخنوش، اليوم السبت بمراكش، إن الحكومة أولت أهمية "قصوى" لقطاعي الصحة والتعليم، وجعلتهما في صلب الأولويات باعتبارهما الدعامة الأساسية لأي مشروع تنموي يروم تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *