بنكيران يواجه عاصفة احتجاجات بالقنيطرة

وجد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، نفسه مساء أمس الخميس، وسط عاصفة من الاحتجاجات، عند حضوره بمدينة القنيطرة، المهرجان الافتتاحي لانطلاق  قافلة ” المصباح”، التي ينظمها الفريق النيابي لحزبه.
ولم يستطع بنكيران، حسب مانشرته يومية ” الأخبار” في عددها الصادر غدا السبت، أن ينهي كلمته، بعدما تصاعدت حدة الشعارات الغاضبة ضد حكومته، وضد حزب العدالة والتنمية، واضطر إلى مغادرة القاعة تحت حماية عناصر الأمن الخاص الموضوعين رهن إشارته.
وبعد خروجه من القاعة، تضيف نفس اليومية، وجد بنكيران نفسه محاصرا بالشعارات من طرف العشرات من المواطنين والمعطلين، حاملي الشهادات العليا، وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووقعت احتكاكات جسدية بين المعطلين و” فيدورات” استقدمهم عزيز رباح، وزير النقل والتجهيز، ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة، لمنع المعطلين والمواطنين الغاضبين من حضور المهرجان.
وبعد وصول بنكيران إلى باب سيارته، وهو يتصبب عرقا، بدأ يردد، إلى جانب أعضاء حزبه شعارات مضادة، وصفوا خلالها المعطلين، بأنهم ” كسالى” يريدون الشغل بدون إجراء المباريات، ورد عليهم المعطلون بشعارات  تطالب بنكيران وحكومته بالرحيل.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن تقديم ومناقشة حصيلة عمل الحكومة داخل قبة البرلمان، ليس فقط محطة للتقييم وإنما جواز سفر نحو المستقبل.

رئيس الحكومة: ما تحقق من زخم تشريعي وتنظيمي استثنائي ليس وليد الصدفة

عبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن ارتياح كبير لحصيلة عمل حكومته في وقت تقترب الولاية الحكومية من نهايتها.

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *