بنكيران يواجه عاصفة احتجاجات بالقنيطرة

وجد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، نفسه مساء أمس الخميس، وسط عاصفة من الاحتجاجات، عند حضوره بمدينة القنيطرة، المهرجان الافتتاحي لانطلاق  قافلة ” المصباح”، التي ينظمها الفريق النيابي لحزبه.
ولم يستطع بنكيران، حسب مانشرته يومية ” الأخبار” في عددها الصادر غدا السبت، أن ينهي كلمته، بعدما تصاعدت حدة الشعارات الغاضبة ضد حكومته، وضد حزب العدالة والتنمية، واضطر إلى مغادرة القاعة تحت حماية عناصر الأمن الخاص الموضوعين رهن إشارته.
وبعد خروجه من القاعة، تضيف نفس اليومية، وجد بنكيران نفسه محاصرا بالشعارات من طرف العشرات من المواطنين والمعطلين، حاملي الشهادات العليا، وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووقعت احتكاكات جسدية بين المعطلين و” فيدورات” استقدمهم عزيز رباح، وزير النقل والتجهيز، ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة، لمنع المعطلين والمواطنين الغاضبين من حضور المهرجان.
وبعد وصول بنكيران إلى باب سيارته، وهو يتصبب عرقا، بدأ يردد، إلى جانب أعضاء حزبه شعارات مضادة، وصفوا خلالها المعطلين، بأنهم ” كسالى” يريدون الشغل بدون إجراء المباريات، ورد عليهم المعطلون بشعارات  تطالب بنكيران وحكومته بالرحيل.

اقرأ أيضا

أخنوش: الجهود المبذولة طيلة خمس سنوات لم تكن تدبيرا إداريا جافا بل تطلبت بلورة نظرة شمولية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حكومته عملت بفضل تظافر الجهود على التفاعل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها منذ بداية الولاية الحكومية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *