العماري : بنكيران أخطأ في قضية ” لوبيز” والخلفي تسرع في منع الفيلم

لخص إلياس العماري، نائب الأمين العام للأصالة والمعاصرة، رأي حزبه في قضية نقل ” الدوزيم” لسهرة جنيفير لوبيز، ومسألة منع فيلم ” الزين اللي فيك”، بأنه سوء تصرف من قبل القائمين على الشأن العام.

وذكر العماري أثناء لقائه مع الصحافة، اليوم الثلاثاء، في ملتقى وكالة الأنباء المغربية، بأن الحزب سبق له أن أصدر بلاغا في الموضوع، وضع فيه النقط على الحروف.

وانتقد المتحدث ذاته، صدور قرار المنع في حق الفيلم قبل مشاهدته، وهذا تسرع من طرف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، ولا يتماشى مع القانون المؤطر لعمل المؤسسات.

وكان  التصرف الأنسب، في نظر نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، هو أن يتقدم نبيل عيوش، مخرج الفيلم بطلب العرض،  من خلال نسخة الفيلم، وبعد ذلك يتم التداول في قضية الترخيص من عدمه، وإذا كان القرار بالمنع يمكن لنبيل عيوش اللجوء إلى القضاء، وإذا سمح بخروجه إلى القاعات فهناك الجمهور ونقاد السينما.

ولم يفت العماري أن ينتقد أيضا سلوك رئيس الحكومة في إطار تفاعله مع قضية عرض سهرة جنيفير لوبيز على شاشة القناة التلفزيونية الثانية ” الدوزيم” خلال مهرجان ” موازين..موسيقى العالم”.

وأوضح المتحدث ذاته، أنه ينبغي الخضوع للمساطر المعمول بها في إطار المؤسسات، وكان على عبد الإله بنكيران، قبل أن يخطيء، أن يطلب رأي المجلس الأعلى للسمعي البصري في النازلة.

وتأسيسا على ذلك، يمكن لبنكيران  أن يتخذ الموقف المناسب، ” وما نعيشه الآن هو أن هناك سلطة خارج سلطة المؤسسات، وهذا أمر خطير، فنحن في دولة المؤسسات، التي يتعين الاحتكام إليها من خلال احترام المساطر، وفق روح القانون”.

 

اقرأ أيضا

014

جدل على مواقع التواصل بسبب “بنات لالة منانة”.. انتقادات للسيناريو ومشاهد وصفت بـ”الجريئة”

أثارت الحلقات الأولى من سلسلة “بنات لالة منانة” في جزئها الجديد موجة واسعة من الجدل …

05

8 ملايين مشاهدة رقمية في 14 ساعة تعزز صدارة “دوزيم” في رمضان

أكدت القنوات الوطنية، منذ انطلاق شهر رمضان 2026، ريادتها في المشهد السمعي البصري، معززة حضورها …

khadija

في تصريح لـ”مشاهد 24″.. خديجة كوطاي تعلق على تغييبها من ترويج “با الحبيب”

أثارت الكوميدية المغربية خديجة كوطاي جدلا عارما عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبرت عن استغرابها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *