المعارضة المغربية تتمسك باستكمال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة

أعربت فرق المعارضة بمجلس النواب اليوم الثلاثاء، عن تشبثها باستكمال الجزء الثاني من جلسة المساءلة الشهرية “الذي يهم أسئلة المعارضة بخصوص الحوار الاجتماعي، و ذك بعد تقديم اعتذار علني ورسمي من طرف رئيس الحكومة”.

كما أكدت فرق المعارضة في بلاغ صدر عقب لقاء تشاوري لمكوناتها عقد بحضور الامناء العامين لأحزاب الاستقلال، والاصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري “على مواصلة العمل داخل اللجان وبجميع الوسائل الدستورية لفضح أعطاب التدبير الحكومي الذي ينعكس سلبيا على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لبلادنا”.

وجاء هذا اللقاء التشاوري ،حسب البلاغ، “لبحث الوضعية الخطيرة التي أدت إلى تعطيل عمل مؤسسة دستورية في القيام بدورها الرقابي الموكول لها دستوريا بقرار انفرادي من رئيس الحكومة وصمت رئيس مجلس النواب”.

وكانت الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة قد تم رفعها خلال الاسبوع الماضي، عقب مطالبة فرق المعارضة لرئيس الحكومة بسحب ما صدر عنه حيث قال “إنه يتعين على المعارضة أن تتحمل مسؤوليتها ومواجهة المجتمع في القضايا التي تخص الإصلاح بدل اللجوء إلى (السفاهة) وقول كلام خارج على الطريق”.

وأضاف البلاغ، أن فرق المعارضة لتعبر عن “إدانتها الشديدة للغة البذيئة التي يوظفها رئيس الحكومة في مخاطبة البرلمان كمؤسسة دستورية” ، معبرة عن أسفها “للمستوى المتدني الذي يحاول رئيس الحكومة أن يطبع به التدافع الديمقراطي ببلادنا، والذي يتم من جانب المعارضة في حدود ما تسمح به آليات العمل السياسي الذي يعكس وجهة نظر أحزاب اختارت أن تكون في موقع المعارضة”.

وأعرب نواب ونائبات المعارضة “عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع النائبة ميلودة حازب رئيسة فريق الاصالة والمعاصرة في الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له من طرف رئيس الحكومة”، معبرين عن “شجبهم لسلوكات وتصريحات رئيس الحكومة الماسة بكرامة النائبات والنساء المغربيات بصفة عامة”، على حد تعبير البلاغ.

الصورة: اجتماع فرق المعارضة في مجلس النواب، بحضور زعماء احزابها اليوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا

02

المكسيك.. المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب لولاية تاباسكو

‎حل المغرب ضيفَ شرف على فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة لولاية تاباسكو، الذي …

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *