دخلت دائرة أكادير إداوتنان عدها العكسي نحو حسم خارطتها التمثيلية، مع إغلاق باب الترشيح وتقديم 20 لائحة حزبية لخط كسب ثقة الناخبين، في استحقاق تشريعي مرتقب يوم 23 شتنبر 2026 يتنافس فيه الجميع على ظفر بأربع مقاعد برلمانية مخصصة للعمالة.
وتعكس لائحة المتنافسين تفاعلاً سياسياً مكثفاً ورهانات متباينة بين الأحزاب الكبرى والصغرى؛ إذ يدفع حزب التجمع الوطني للأحرار بـزينة ادحلي على رأس لائحته، بينما يراهن حزب التقدم والاشتراكية على وجهه البارز حسن أومريبط. وفي ذات الاتجاه، يخوض جمال ديواني السباق باسم حزب الاستقلال، إلى جانب حميد وهبي ممثلاً لحزب الأصالة والمعاصرة.
ولا تقتصر المنافسة على أقطاب الأغلبية والمعارضة التقليدية، بل تشهد الدائرة حضوراً واسعاً لمختلف الطيف الحزبي؛ حيث يترشح ناجم بن حمو عن حزب الشورى والاستقلال، ومحمد بكري باسم حزب العدالة والتنمية، وفؤاد بوسليم عن الحزب المغربي الحر، ومحمد أوبلوش ممثلاً لتحالف اليسار، وأحمد وكريم عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية.
كما تشهد السباق الانتخابي مشاركة كل من الحسن الفقير (حزب الإصلاح والتنمية)، والهاشمي الشرقي (حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية)، وعبد العزيز صابر (حزب الخضر المغربي)، وحسن ادعليا (الحزب الديمقراطي الوطني)، والحبيب مروان (حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية).
وتكتمل لوائح التنافس بانضمام أسماء أخرى تمثل مختلف التيارات؛ ويتعلق الأمر بكل من واحبان الحسين (الديمقراطيين الجدد)، وهشام البطاح (الحركة الشعبية)، وفوزي سيدي (حزب الأمل)، وهشام الصبار (الوحدة والديمقراطية)، ورجاء مسو (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، ومروان البيض (جبهة القوى الديمقراطية).
وفي ظل هذه التشكيلة الموسعة، تتوجه أنظار ساكنة عمالة أكادير إداوتنان نحو مدى قدرة الوعود والبرامج الانتخابية على اختراق الجدار الانتخابي، بانتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في 23 شتنبر الجاري لترسيم ملامح التمثيلية السياسية للمنطقة في قبة البرلمان.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير