الإجلاء الطبي والمعتقلون يشعلان موجة احتجاج جديدة في مخيمات تندوف

عاد الاحتقان إلى مخيمات تندوف خلال نهاية الأسبوع المنصرم، مع خروج سكان في احتجاجين منفصلين حمل أحدهما مطالب مرتبطة بالوضع الصحي، فيما ركز الآخر على ملفات ذات طابع حقوقي. ويأتي هذا الغضب في سياق انتقادات متزايدة لطريقة تدبير قيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وعلى رأسها إبراهيم غالي، لعدد من القضايا التي تمس الحياة اليومية للسكان المحتجزين.

الوقفة الأولى – وبحسب مصادر متطابقة – نُظمت أمام مقر ما يسمى بـ”بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، حيث طالب المحتجون بإقرار معايير واضحة وعادلة للاستفادة من عمليات الإجلاء الطبي نحو إسبانيا. وجاء الاحتجاج بعد وفاة أحد سكان المخيمات، كان يعاني من مرض خطير ولم يتمكن من مغادرة المخيم لتلقي العلاج، بحسب رواية المحتجين.

وفي مخيم الرابوني، انتقل الاحتجاج إلى مستوى آخر، بعدما تجمع عدد من السكان أمام مكتب المدعو إبراهيم غالي للمطالبة بالكشف عن مصير أقارب تقول عائلاتهم إنهم محتجزون في سجون تابعة للبوليساريو. وطالب المحتجون بتمكين الأسر من معلومات واضحة حول أوضاع ذويها ومصيرهم، في وقت تعيد فيه هذه الوقفة إلى الواجهة قضايا حقوقية ظلت تثير انتقادات وتساؤلات داخل المخيمات.

وتأتي هذه التحركات بعد عودة إبراهيم غالي من الجزائر، حيث شارك في افتتاح الدورة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية بمدينة بومرداس، لتسلط الاحتجاجات مجدداً الضوء على حجم المطالب الاجتماعية والحقوقية المطروحة داخل مخيمات تندوف.

اقرأ أيضا

امرأة تستعيد مليون يورو من القمامة

استعادت امرأة إيطالية تذكرة يانصيب تبلغ قيمتها نحو مليون يورو، بعدما انتهى بها الأمر في …

القضاء يدين “سكينة غلامور” ويمنعها من مواقع التواصل لثلاث سنوات

أسدلت المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين، الستار على قضية المؤثرة سكينة غلامور، بإصدار حكم يقضي بسجنها لمدة 10 أشهر نافذة، مع أداء غرامة مالية قدرها 500 درهم.

بعيدا عن الدعاية المتهافتة.. كيف يتفوق الاقتصاد المغربي على نظيره الجزائري؟

هيثم شلبي تكرر السردية الرسمية في الجزائر، كلما سنحت الفرصة، استعراض أرقام الناتج المحلي الإجمالي …