تجه الأنظار مجددا إلى ميناء الداخلة الأطلسي، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي يُنتظر أن تعزز موقع المغرب في منظومة الربط التجاري والاقتصادي الإقليمي، في ظل اهتمام دولي متزايد بالإمكانات التي يتيحها هذا المشروع.
وفي هذا السياق، قام أعضاء من القسمين الاقتصادي والسياسي بالسفارة الأمريكية بالمغرب بزيارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، في إطار مواصلة البعثة الأمريكية تعزيز تفاعلها الاقتصادي مع المملكة واستكشاف فرص التعاون المرتبطة بالمشاريع الكبرى والبنيات التحتية الاستراتيجية.

وأبرزت السفارة الأمريكية، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، الجمعة، أن الميناء يتمتع بإمكانات واعدة من شأنها الإسهام في تعزيز الربط الإقليمي وتوسيع آفاق التجارة والاستثمار.
وتعكس هذه الزيارة، بحسب مضمون المنشور، اهتماما بتطوير مجالات التعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، والتي تستعد للاحتفاء بما يقارب 250 عاما من الصداقة بين البلدين.

ويكتسب ميناء الداخلة الأطلسي أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي، وقدرته المرتقبة على دعم المبادلات التجارية وربط الأقاليم الجنوبية للمملكة بمحيطها الإقليمي والدولي. كما يُنظر إلى المشروع كرافعة لجذب الاستثمارات وتعزيز البنية اللوجستية وفتح آفاق جديدة أمام الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالتجارة والخدمات.

مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير