قال رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن المغاربة باتوا أكثر ميلا إلى تقييم الفاعلين السياسيين بمنطق الحصيلة والنتائج، ولم يعودوا ينجذبون إلى الضجيج السياسي أو الخطابات الشعبوية، بل يبحثون عن برامبج واقعية وإجابات عملية لقضاياهم اليومية.
وأكد أخنوش، خلال لقاء تواصلي بمدينة الداخلة، السبت، أن كسب ثقة المواطنين أصبح رهينا للعمل الميداني والقدرة على الوفاء بالالتزامات، لا برفع الشعارات أو تصعيد الخطاب.
وأضاف أخنوش أن التجمع الوطني للأحرار يراهن على تنظيمه الداخلي وقاعدته البشرية الواسعة، التي تضم آلاف المنتخبين ومئات الآلاف من المناضلين والمناضلات، معتبرا أن هذه القاعدة تمثل ركيزة أساسية في تأطير المواطنين وإعداد الكفاءات السياسية، بما يعزز حضور الحزب في مختلف جهات المملكة.
وأوضح أن الاستحقاقات الانتخابية لا تُحسم في الأسابيع التي تسبق الاقتراع، وإنما هي ثمرة تواصل دائم مع المواطنين، والإنصات لتطلعاتهم، ومواكبة انشغالاتهم على امتداد الولاية.
وأكد أن الحزب الذي يحافظ على حضوره في الميدان هو الأقدر على ترسيخ الثقة وبناء علاقة مستدامة مع المواطنين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير