بعد حملة باهتة ووسط مخاوف من عزوف شعبي، تجري انتخابات تشريعية، يومه الخميس، بالجارة الشرقية، لا يتوقع منها، حسب العديد من المراقبين، أن تحدث تغييرا في السلطة ولا أي تحول جوهري في النظام العسكري المستولي على الحكم في البلاد.
عدم اهتمام المواطن الجزائري بالانتخابات يعود لاقتناعه بأن نتائحها دائما تكون محسومة قبل إجرائها، خاصة بعد أن أبعد النظام العسكري الجزائري من سباق خوض هذه الاستجقاقات كل مترشح لا يخدم الأجندة الخبيثة لجنرالات قصر المرادية.
ويرجع مراقبون هذا العزوف أيضا لغياب البرامج الواضحة واعتماد المتنافسين على جمل وعبارات مكررة تعجز عن تشخيص الواقع أو تقديم حلول حقيقية له.
العزوف يرتبط أيضاً بخلو القوائم من الشخصيات السياسية المؤثرة واستبدالها بأسماء مغمورة، فضلا عن غياب البرامج الواضحة واعتماد المتنافسين على جمل وعبارات مكررة تعجز عن تشخيص الواقع أو تقديم حلول حقيقية له.
ومع تنظيم كل انتخابات تشريعية، يطرح الجزائريون بشدة تساؤلات عن فعالية المؤسسة النيابية، وعن جدوى الاستحقاقات والفرق بين الأحزاب ومرشحيها أساسا، مع اقتناع المواطنين بأن هذا البرلمان الجديد لن يحدث فارقا كبيرا مقارنة مع البرلمانات السابقة، بسبب طبيعة النظام العسكري الذي ترسخ في النموذج الجزائري.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير