بعد أن فضحه من جديد بنشره كتابا جاء تحت عنوان “الأسطورة” (La Légende) لدى دار النشر “غراسيه” (Grasset)، يتناول فيه تجربته ومعاناته خلال فترة قضاها داخل السجون الجزائرية، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، عبر الحديث عن مبيعاته.
فبدلا من تقنيد مضامين الكتاب، التي تفضح أساليبه القمعية لإسكات أصوات المعارضة داخل وخارج البلاد، سلط جنرالات قصر المرادية أبواقهم المأجورة للترويج بأن “الأسطورة” لم “يحقق مبيعات قياسية”.
وادعت أبواق العسكر أن فانسون بولوري، مالك دار النشر “غراسيه”، “خصص ميزانية قدرها 500 ألف أورو للترويج للكتاب، إلا أن مبيعاته لم تتجاوز 15 ألف نسخة خلال أسبوعه الأول. وهو رقم هزيل جدا مقارنة بحجم الدعاية الذي خصصت له”، وفق تعبيرها.
خرجة النظام العسكري هذه تكشف مدى حالة السعار التي أصابته، إثر صدور كتاب صنصال، الذي يقدم من خلاله صاحبه شهادة عن الاعتقال والظلم، الذي تعرض له خلال فترة اعتقاله بالجزائر، ما جعل أبواق الكابرانات تنسى او تتناسى أن القيمة الحقيقية للكتاب تكمن في الأثر الذي يتركه، والمعرفة التي يقدمها، والتغيير الذي يحدثه في عقل القارئ، إذ ساهمت العديد من الكتب في بناء العقول رغم أنها لم تكن الأكثر مبيعا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير