في خطوة جديدة ضمن برنامج تحديث الدفاع الجوي، حصل المغرب على 50 منصة إطلاق من منظومة KP-SAM Chiron الكورية الجنوبية إضافة إلى 101 صاروخ اعتراض، ما يعزز قدرات القوات المسلحة الملكية في مواجهة التهديدات الجوية منخفضة الارتفاع.
وتتميز المنظومة المتطورة بمدى فعال يصل إلى 7 كيلومترات وسقف اشتباك يبلغ 4 كيلومترات، مع رأس باحث ثنائي النطاق بالأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية (Dual-band IR/UV seeker) يوفر قدرة عالية على التمييز بين الأهداف الحقيقية والخدع الحرارية. وفق ما أورده موقع “ديفينس”
وبحسب المصدر ذاته، تعمل المنظومة بنمط الإطلاق من على الكتف أو منصات متنقلة، وتدعم الاشتباك الفعال ضد الطائرات المسيرة، الصواريخ المجنحة، المروحيات والطائرات منخفضة الارتفاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز مختلف طبقات دفاعه الجوي عبر أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، بهدف بناء شبكة دفاعية أكثر تكاملا وقدرة على مواجهة التهديدات الحديثة.
ويفكر المغرب في التوجه نحو اقتناء ما يصل إلى 400 دبابة قتال رئيسية من طراز K2 “بلاك بانثر”، إلى جانب نظام الدفاع الجوي متوسط المدى Cheongung (KM-SAM) من كوريا الجنوبية، وذلك وفقا لمصادر صناعية كورية جنوبية.
ويشير هذا التوجه، في حال تأكيده وتنفيذه، إلى أول إدخال فعلي لمنظومات تسليح كورية جنوبية ضمن ترسانة القوات المسلحة المغربية. وتؤكد المصادر ذاتها أن هذه الخطوة تعكس مسارا استراتيجيا تتبناه الرباط لتحديث قدراتها البرية والدفاعية الجوية، بعد سنوات من الاعتماد على أسطول مدرع متنوع ومرهق من حيث التكلفة التشغيلية والتعقيد اللوجستي والصيانة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير