القمة الرابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو تشيد بالرؤية الملكية الاستراتيجية من أجل إقلاع قاري مشترك

أشاد رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب كبار مسؤولي المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية الأعضاء في لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، أمس الثلاثاء بنيروبي، بالرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، التي كانت وراء انعقاد قمة العمل الإفريقية من أجل إقلاع مشترك على مستوى القارة الإفريقية.

وجدد المشاركون في القمة الرابعة لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، في القرارات التي توجت أشغال هذه الدورة، التأكيد على ضرورة مواصلة تطوير أوجه التآزر والتعاون بين اللجان المناخية الإفريقية الثلاث، وذلك وفقا للرؤية الاستراتيجية التي يحملها الملك محمد السادس، من أجل عمل إفريقي مشترك لمواجهة التحديات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

وكان المغرب وراء إحداث اللجان المناخية الإفريقية الثلاث خلال قمة العمل الإفريقية، التي انعقدت على هامش مؤتمر الأطراف “كوب22” بمراكش، بمبادرة من الملك محمد السادس، ويتعلق الأمر بلجنة المناخ لحوض الكونغو، ولجنة المناخ لمنطقة الساحل، ولجنة المناخ للدول الإفريقية الجزرية.

وقد تميزت الدورة الرابعة لهذه القمة بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي مثل الملك محمد السادس.

و.م.ع

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.