تبون وماكرون

أوساط سياسية فرنسية ترفض التقارب مع النظام الحزائري

عبرت العديد من الوجوه السياسية الفرنسية عن رفضها التام للتقارب الحاصل مؤخرا في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بالطريقة التي يريدها الرئيس إيمانويل ماكرون.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار فيليب، قد أكد على أنه “لن يقبل بأن تستمر فرنسا في منح الامتيازات لدولة لا تتوقف عن انتقاد فرنسا “.

في حين، هاجم رئيس حزب “الجمهوريون” برونو روتايو، الرئيس ماكرون، مشددا على أن فرنسا باتت رهينة للابتزاز المرتبط بالذاكرة، كما دعا باريس إلى تبني سياسة توازن القوى، والتي كان قد فرضها عندما كان عضوا في الحكومة السابقة.

من جانبه، أفاد جون فرانسوا كوبي، وهو من قيادات حزب “الجمهوريون” يأن “كل المبادرات التي اتخذت لحد الآن كانت من الجانب الفرنسي، وأنتظر لأرى ما ستفعله الجزائر. لقد حان الوقت للنظر إلى الجزائر على حقيقتها، دولة كغيرها من الدول، لا توجد بيننا وبينها حسابات لتصفيتها أو لتقديمها.”

وجاءت هذه التصريحات بعد الخطوات الأخيرة التي شهدتها العلاقات بين باريس والنظام العسكري الجزائري، وذلك منذ إعلان ماكرون رفضه سياسة القطيعة التي يدفع إليها من أسماهم بـ “مهابيل فرنسا”، ثم مشاركة الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش، أليس روفو، في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 بسطيف بالجزائر، وعودة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه بعد أكثر من سنة من استدعائه إلى باريس.

اقرأ أيضا

بمداعبتها فقط.. راعٍ ينجو من هجوم لبؤة شرسة (فيديو)

في مشهد نادر حبس أنفاس الحاضرين، تمكن راعي ماشية في الهند من النجاة من هجوم لبؤة …

إعلانات مشبوهة على مواقع التواصل تقود إلى تفكيك نشاط لتزوير الشهادات بمكناس

أطاحت مصالح الأمن بمدينة مكناس، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بشخص يبلغ من …

البنين تشيد بالمبادرات الملكية من أجل نهوض إفريقيا وتنميتها

أشادت وزيرة خارجية جمهورية بنين المكلفة بإدماج المتحدرين من أصل إفريقي، كورين أموري بروني، اليوم الثلاثاء بكوتونو، بمبادرات الملك محمد السادس من أجل النهوض بإفريقيا وتنميتها.