في ذكرى 8 ماي، أبدى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية تمسكه بـ”ملف الذاكرة” العالق بين الجزائر وباريس وملحقاته المتعلقة بجرائم الاستعمار الفرنسي طيلة سنوات احتلالهم للبلاد (1830–1962)
ففد أكد عبد المجيد تبون، في رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة المخلد للذكرى الـ81 لمجازر الثامن ماي 1945، على أن الجزائر تستعيد ذكرى “إحدى أبشع المجازر وجرائم الإبادة ضد الإنسانية في العصر الحديث”.
وشدد على أن تلك الجرائم “لن تسقط من التاريخ”، وستظل تلاحق مرتكبيها ومن وصفهم بـ”دعاة التجاهل والنسيان”، منتقدا ما سماه “أكذوبة الاستعمار الحامل للتمدين والحضارة”، وفق تعبيره.
وبالمقابل، يعد الثامن من شهر ماي من كل سنة، يوم عطلة رسمية في فرنسا، يتم فيه احياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية والانتصار على النازية الألمانية،
وفي الرسالة الرسمية لهذه المناسبة ومرور 81 عاما على نهاية الحرب العالمية الثانية، أكدت وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، كاترين فوتران، أن أوروبا تحررت من “الهيمنة النازية الشمولية والإجرامية” بعد سنوات طويلة من الرعب والمعاناة والقتال ، وأضافت أن التحرير تحقق بفضل قوات الحلفاء، وبفضل مقاومة القوات الفرنسية التي لم تستسلم.
ومع مرور 81 سنة، تظل ذكرى 8 ماي 1945 نقطة خلاف جوهرية في العلاقات الجزائرية الفرنسية، حيث تطالب الجزائر باعتراف رسمي واعتذار، بينما ترفض فرنسا ذلك وتعتبره “وجهًا آخر” ليوم النصر الفرنسي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير