توجهت قلوب فيطح، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بسؤال شفوي إلى كل من وزير الداخلية ووزير العدل يتمحور حول سبل الحد من ظاهرة شغب الملاعب الوطنية، في ظل تكرار أعمال العنف الرياضي وما تطرحه من تحديات على المستويين الأمني والتربوي. وطالبت بالكشف عن الإجراءات العملية التي تعتزم وزارتا الداخلية والعدل اتخاذها لمحاصرة شغب الملاعب، خاصة في ظل ما وصفته بـ”محدودية المقاربة الزجرية” الحالية.
وقالت عضو الفريق النيابي إن عددا من الملاعب يشهد، بين الفينة والأخرى، أعمال شغب تتجلى في تخريب ممتلكات عامة وخاصة، واعتداءات جسدية ولفظية، إلى جانب مظاهر انفلات تسيء إلى صورة الرياضة الوطنية، وتتنافى مع القيم التي يفترض أن تؤطر المنافسات الرياضية باعتبارها فضاء للتنافس الشريف والتربية على المواطنة والسلوك المدني.
وأضافت أن هذه الأحداث تتواصل رغم المجهودات التي تبذلها السلطات العمومية والأجهزة الأمنية، وكذا اعتماد ترسانة قانونية تتضمن عقوبات زجرية في حق المتورطين، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مدى نجاعة المقاربة الحالية.
وتساءلت فيطح عما إذا كانت المقاربة القائمة على العقوبات وحدها كافية للحد من هذه الظاهرة المتنامية، أم أن الأمر يستدعي اعتماد سياسة عمومية مندمجة تجمع بين الردع القانوني والعمل التربوي والتأطير الرياضي.
وشهدت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي يوم الخميس الماضي في الرباط، أحداث شغب مؤسفة، أسفرت عن توقيف 136 شخصا بعد أعمال تخريب وتبادل للعنف. وتسببت المواجهات في أضرار مادية.
وقررت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فرض حزمة من العقوبات الردعية ضد ناديي الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، على خلفية أحداث الشغب بملعب الأمير مولاي عبد الله.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير