يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية مطاردة الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود وزوجته، وذلك بالرغم من إدانته غيابيا بالسجن لمدة ثلاث سنوات، مع غرامة مالية قدرها 300 ألف دينار جزائري وتعويض جمعية ضحايا الإرهاب.
فبإملاءات من جنرالات قصر المرادية، أودعت سعادة عربان، شكوى لدى العدالة الفرنسية للمطالبة بتعويض عن “الضرر المعنوي الذي لحق بها جراء إفشاء أسرار حياتها الخاصة، من خلال ملفها الطبي المتواجد عند طبيبتها النفسانية، زوجة كمال داود”، وفق تصريحات أدلت بها لأبواق العسكر.
وكانت محكمة فلاوسن بوهران قد قررت أول أمس الثلاثاء، تأجيل الفصل في قضية المشتكية سعادة عربان ضد الكاتب كمال داود وزوجته إلى يوم 2 من شهر يونيو المقبل.
وجاء التأجيل من طرف هيئة المحكمة، وهو الثاني منذ انتهاء التحقيق في القضية وعدم امتثال الكاتب أمام العدالة.
من جانبه، حاول النائب العام المساعد لدى مجلس قضاء وهران، بومدين روزال، تمرير خطاب جنرالات قصر المرادية حول هذا الملف، مدعيا أن “النيابة العامة لدى مجلس قضاء وهران لم تحرك الدعوى”، مشيرا إلى أن “تحريكها ومباشرة الإجراءات الجزائية تم من طرف الضحايا وليس من قبل النيابة العامة”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير