كشف الكاتب بوعلام صنصال، الذي سجن تعسفا قرابة سنة في الجزائر، قبل أن يفرج عنه، إثر ضغوطات من رئيس ألمانيا، أنه جرد من جنسيته الجزائرية، موضحا أنه أصبح “فرنسيا فقط” في الوقت الحالي.
ونقلت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عنه قوله إن بعض الإجراءات الإدارية قد تكون لا تزال جارية. لكنه يعتبر نفسه فعلياً لم يعد يحمل الجنسية الجزائرية. حيث قال صنصال في هذا السياق: “هناك بعض الإجراءات الشكلية ربما لم تكتمل بعد، لكن في الواقع أنا فرنسي فقط الآن”.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة النظام العسكري الجزائري الرامية إلى مواصلة الانتقام من صنصال بعد الإفراج عنه، بسبب تصريحه في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية “فرونتيير”، والذي قال فيه إن الجزائر ورثت تحت الاستعمار الفرنسي مناطق كانت في السابق تابعة للمغرب.
ويذكر أنه بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، التي يعرف أعضاؤها الدائمو العضوية بـ “الخالدين”، وذلك بعد انتخابه خلال جلسة مغلقة عقدت تحت قبة المعهد على ضفاف نهر السين في باريس.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير