طفلة أمريكية كادت تموت بسبب دواء تخسيس

نُقلت الطفلة جيسا ميليندر، 8 سنوات، من ولاية إنديانا الأمريكية، إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، بعد أن تناولت جرعة من أدوية إنقاص الوزن تعود لوالدتها، في حادثة أثارت مخاوف واسعة بشأن سلامة تخزين هذه الأدوية داخل المنازل.

وعُثر على جيسا ميليندر، التي كانت تبلغ من العمر سبع سنوات آنذاك، وأتمت عامها الثامن لاحقاً، ممدّدة على الأرض، بعد أن حقنت نفسها بنحو 60 % من قلم حقن «GLP‑1» الخاص بوالدتها، ظناً منها بأن الدواء مخصص لعلاج آلام المعدة، بعدما رأت والدتها تتناوله.

وقالت ميليسا ميليندر، والدة جيسا، إنها عثرت على ابنتها في وضع صادم، وسارعت إلى الاتصال بمركز مكافحة السموم، قبل نقلها إلى المستشفى.

وأظهرت السجلات الطبية أن الطفلة عانت من قيء متكرر، كل ساعة تقريباً، إضافة إلى الإسهال، والإمساك، وآلام حادة في البطن، ووصلت إلى غرفة الطوارئ وهي تعاني جفافاً شديداً، وعينين غائرتين، وبشرة شاحبة، وخضعت للمحاليل الوريدية.

وعلى الرغم من خروجها من المستشفى بعد تحسن مؤقت، عادت الأعراض بشكل أشد، وأصبحت الطفلة ضعيفة إلى درجة لم تستطع معها حتى المشي، أو دخول الحمام بمفردها، كما توقفت عن التبوّل، ما أثار قلق الأطباء على سلامة كليتيها.

ولم تتمكن من تناول الطعام لمدة ستة أيام متواصلة، في أسبوع وصفته والدتها بأنه الأسوأ في حياتها.

وأكدت ميليسا أن ابنتها فقدت وزناً كبيراً، وبدت عليها علامات إنهاك شديد، وكادت تموت، وأن نجاتها من دون آثار طويلة الأمد يُعد معجزة.

وبعد الحادثة، باتت ميليسا تحتفظ بأدويتها في صندوق مغلق، آملة في أن تسهم قصتها في تنبيه الآباء إلى خطورة ترك الأدوية في متناول الأطفال، وضرورة توعيتهم بعدم لمسها تحت أيّ ظرف.

اقرأ أيضا

هزات أرضية متتالية تضرب محيط غرناطة الإسبانية

شهدت منطقة غرناطة جنوب إسبانيا، صباح اليوم الاثنين، سلسلة من الهزات الأرضية الخفيفة في استمرار للنشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة منذ منتصف شهر غشت الجاري.

فساد نظام الكابرانات.. ملف الوزير طمار الفار من العدالة أمام القضاء

يأتي فتح مجلس قضاء الجزائر، يوم 15 شتنبر المقبل، ملف الفساد المتعلق بـ”الخوصصة” المتابع فيه الوزير السابق للمساهمات وترقية الاستثمار حميد طمار، الفار من العدالة، ليسلط الضوء مجددا على المعضلة

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.