تكثف واشنطن حشد قواتها وكأنها مقبلة على حسم إستراتيجي سيغير وجه الشرق الأوسط انطلاقا من المعركة مع إيران، ما يجعل العالم- والشرق الأوسط تحديدا- يعيش حالة من القلق وانعدام اليقين.
وعلى وقع ذلك أعلنت إيران تكرارا أنها لا تريد الحرب، ولكنها تتحضر لها وكأنها واقعة في أي لحظة، وإذا وقعت فقد تتمدد نيرانها إلى ما هو أبعد من جغرافيا إيران، وربما يصعب التحكم في مآلاتها وتداعياتها الخطيرة على دول المنطقة بشكل أساسي،
ويرى مراقبون ان أمريكا تستطيع أن تبدأ الحرب وأن تضرب في عمق إيران وأن تدمر الكثير فيها من مقار عسكرية ومصانع وبنى تحتية ومراكز قيادة وسيطرة، ومراكز اقتصادية ونفطية، لكنها قد لا تملك القول الفصل في نهايات الحرب وتداعياتها؛ إن نجحت إيران في التماسك داخليا، على مستوى القيادة والسيطرة والتماسك الشعبي، وإن استطاعت تحويل المعركة إلى حرب استنزاف ضد القوات الأمريكية وإسرائيل التي ما زالت تعاني من آثار حربها على قطاع غزة والتي لم تحسم بعد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير