المصادقة على تركيبة المجلس الوطني للصحافة

صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، مساء اليوم الاثنين، على تركيبة المجلس الوطني للصحافة، كما وردت في مشروع قانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس.

وتضم الفئة الأولى ممثلي الصحافيين المهنيين، ويصل عددهم إلى 7 أعضاء بينهم 3 صحافيات على الأقل، يتم انتخابهم من قبل الهيئة الناخبة للصحافيين المهنيين.

أما الفئة الثانية فتشمل ممثلي الناشرين، وعددهم 7 أعضاء تنتدبهم المنظمات المهنية وفق ما هو مبين في الفرع الثالث من الباب الرابع من هذا القانون، إضافة إلى عضوين من الناشرين الحكماء من ذوي الخبرة والكفاءة، الذين قدموا عطاء متميزا في مجال النشر، وتنتدبهم المنظمة المهنية المشار إليها في المادة 49 من القانون ذاته.

وحظي مشروع القانون، خلال هذه الجلسة التي جرت بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بموافقة 6 مستشارين برلمانيين، مقابل معارضة خمسة آخرين.

وبلغ عدد التعديلات المقدمة على المشروع 139 تعديلا، توزعت بين 64 تعديلا للفريق الحركي، و33 تعديلا للفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، و7 تعديلات للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، و18 تعديلا للاتحاد المغربي للشغل، و10 تعديلات لمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى 7 تعديلات تقدمت بها المستشارة لبنى العلوي.

اقرأ أيضا

مسؤولة شيلية تشيد بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية في المملكة

أشادت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي المغرب ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

مجلس المستشارين.. رؤساء الفرق ومنسقو المجموعات يوقعون النسخة الموطدة لمدونة الأخلاقيات

وقع رؤساء الفرق ومنسقو المجموعات بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، النسخة الموطدة لمدونة الأخلاقيات بالمجلس، في خطوة تروم تجديد الالتزام بمضامينها وترسيخ منظومة الأخلاقيات في العمل البرلماني.

ولد الرشيد: البعد الإفريقي للندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين يعكس الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب

أكد محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين رئيس منتدى الحوار البرلماني جنوب جنوب، أن اختيار البعد الإفريقي للندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، الذي جعل من التعاون جنوب جنوب، خاصة مع البلدان الإفريقية الشقيقة، خيارا ثابتا قائما على التضامن والاحترام المتبادل وتقاسم الخبرات، وربط الشراكات بمشاريع عملية ذات أثر ملموس على التنمية.