الواجهة الأطلسية

مسؤول أمريكي.. منطقة الصحراء المغربية تتيح فرصا “هامة” للاستثمار

أكد المدير التنفيذي لـ”ائتلاف التجارة الدولية لمقاطعة ميامي-ديد” (فلوريدا)، جيرارد فيليبو، أمس الثلاثاء بميامي، على أن منطقة الصحراء المغربية توفر للشركات الأمريكية فرصا “هامة” للاستثمار في مختلف القطاعات.

وقال فيليبو، في تصريحات صحافية عقب لقاء مع وفد اقتصادي مغربي: “نعمل على تشجيع مستثمرينا ورجال الأعمال على الاستثمار في الصحراء المغربية، التي توفر فرصا هامة للاستثمار في مختلف القطاعات”.

وفي هذا السياق، أبرز مدير الائتلاف، الذي يعد أبرز مخاطب في مقاطعة ميامي-ديد لدى الحكومات الأجنبية، أن المغرب ما فتئ يعزز مكانته باعتباره “منصة محورية إقليمية للتجارة الدولية وبوابة نحو القارة الإفريقية”.

وأشار، في هذا الصدد، إلى الأوراش الكبرى للبنيات التحتية اللوجستية التي أنجزتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها المركب المينائي طنجة-المتوسط، “أكبر ميناء في إفريقيا والفاعل الرئيسي في مجال النقل البحري العالمي”.

وعقد الوفد المغربي، الذي يضم على الخصوص مسؤولين من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء-سطات، والمركز الجهوي للاستثمار، ورجال أعمال، الثلاثاء بميامي، اجتماعا مع مسؤولي مركز التجارة العالمية في ميامي وائتلاف التجارة الدولية لمقاطعة ميامي-ديد، تمحور حول النهوض بالعلامة التجارية “صنع في المغرب” بالولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية

قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير "مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية"، إن محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية، لا تتجاوز في مرحلتها الأولى الاستماع إلى مختلف الأطراف وتهيئة المناخ السياسي، مع إعادة توجيه النقاش نحو المقترح المغربي.

الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مشتركا يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا” أكثر الحلول قابلية للتطبيق لحل نزاع الصحراء

تميزت الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، التي اختتمت أشغالها، اليوم الخميس ببروكسيل، باعتماد موقف أوروبي جديد بشأن الصحراء المغربية، يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي.