جنيف.. إعادة انتخاب المغرب عضوا في لجنة مناهضة التعذيب

متابعة

أعيد انتخاب المملكة المغربية بالأغلبية عضوا في لجنة مناهضة التعذيب للفترة 2026-2029، في شخص عبد الرزاق روان، وذلك خلال الاجتماع ال20 للدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، الذي انعقد اليوم الأربعاء بجنيف، بمشاركة 166 دولة.

وأكدت البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف أن إعادة انتخاب المملكة، التي جرت في الجولة الأولى، بأغلبية 119 صوتا، تدل على المصداقية الكبيرة للجهود التي تبذلها في مجال حقوق الإنسان، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وفقا للرؤية السامية للملك محمد السادس.

وبصفتها دولة طرفا في اتفاقية مناهضة التعذيب منذ سنة 1993، لم تتوان المملكة في العمل على تفعليها وتعميمها، وذلك في إطار “مبادرة اتفاقية مناهضة التعذيب” التي تعد أحد أطرافها الأساسيين.

ويعتبر روان، الذي أنهى بنجاح ولايته الأولى في اللجنة، خبيرا بارزا يتمتع بتجربة تمتد لثمانية وعشرين عاما في مجال حقوق الإنسان، لا سيما لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان.

وتشكل إعادة الانتخاب هاته تتويجا لحملة دبلوماسية مهمة لفائدة الترشيح المغربي.

يذكر أن لجنة مناهضة التعذيب، المكونة من 10 خبراء، تعد الهيئة المكلفة برصد تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب، لا سيما من خلال تقديم توصيات إلى الدول الأطراف.

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.