قمة إفريقيا-الكاريكوم الثانية تكرس مبادئ احترام السيادة والوحدة الترابية للدول

كرست قمة إفريقيا-الكاريكوم (الجماعة الكاريبية) الثانية، التي تنعقد اليوم الأحد بأديس أبابا، مبادئ احترام السيادة والوحدة الترابية للدول والمسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، باعتبارها مبادئ أساسية لميثاق الأمم المتحدة.

وكرس إعلان أديس أبابا الذي توج أشغال قمة إفريقيا-الكاريكوم الثانية حول الشراكة العابرة للقارات من أجل العدالة التعويضية للأفارقة وللأشخاص من أصول إفريقية، مبادئ احترام السيادة، والوحدة الترابية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحسن الجوار باعتبارها مبادئ أساسية لميثاق الأمم المتحدة.

كما جدد البيان المشترك الصادر عن القمة التأكيد على المسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، في ضوء تطورات الأوضاع الأمنية الدولية، وما تنطوي عليه من تهديدات متعددة للسلم، والأمن، والاستقرار في القارة الإفريقية وفي منطقة الكاريبي.

ويشارك المغرب في هذه القمة بوفد يرأسه السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي.

و.م.ع

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…