داعمو مغربية الصحراء ينالون عضوية مجلس الأمن والجزائر تودع مقعدها

نالت خمس دول عضوية مجلس الأمن الدولي للفترة 2027/2026، خلال الاقتراع السري الذي أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء.

ويتعلق الأمر أولا ببلد عربي وهو البحرين الذي حصل على 186 صوتا، ثم جمهورية الكونغو الديمقراطية التي حصلت على 183 صوتا، فليبيريا صاحبة 181 صوتا، تليها كولومبيا ولاتفيا بـ180 و178 صوتا على التوالي.

ونالت الدول المذكورة العضوية غير الدائمة بمجلس الأمن، ممثلة لمناطق العالم الإقليمية، وهي مجموعة دول آسيا وبلدان المحيط الهادئ، والمجموعة الإفريقية، ودول أوروبا الشرقية، ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

وتحمل الدول الجديدة ضمن تركيبة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المشكلة من 5 أعضاء دائمين و10 أعضاء غير دائمين ينتخبون بالتناوب، بشائر خير لقضية الوحدة الترابية للمملكة، حيث تدعم كل من البحرين والكونغو الديمقراطية وليبيريا مغربية الصحراء.

في المقابل، ينتظر أن تغادر الجزائر ودول أخرى مقاعد الهيئة الأممية خلال الأشهر القليلة المقبلة، ما يؤشر على معطيات إيجابية سيشهدها ملف الصحراء المغربية تتوج المكتسبات المحققة بفضل الدينامية الدولية التي يقودها الملك محمد السادس، الداعمة لسيادة المغرب على صحرائه وللمخطط المغربي للحكم الذاتي.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…