الصحراء المغربية

رئيس المرصد الصحراوي لـ”مشاهد24″: مباحثات بوريطة ودي ميستورا محطة لتجديد الثوابت المغربية في ملف الصحراء

أكد محمد سالم عبد الفتاح رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، أن مباحثات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، بالرباط تشكل محطة مهمة في إطار التحضير للإحاطة المرتقب تقديمها أمام مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع الإقليمي المفتعل.

وأضاف عبد الفتاح ضمن قراءة تحليلية لـ”مشاهد24″، أن إحاطة دي ميستورا التي تلتفت صوبها الأنظار خلال شهر أبريل المقبل، ستقف على أهم تطورات الملف في الفترة الفاصلة بين القرار الأممي 2756 الصادر في أكتوبر 2024 وتاريخ تقديم الإحاطة.

وبناء على ذلك، اعتبر أن لقاء بوريطة ودي ميستورا في هذا التوقيت يعد فرصة لتجديد ثوابت الموقف المغربي بخصوص القضية الوطنية الأولى، المتمثلة في التمسك بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد للمفاوضات، ودعم الوساطة الأممية، وضرورة التزام الأطراف الأخرى بتنفيذ الاتفاقات.

وسجل أن المغرب حقق مكاسب وانتصارات كبيرة لقضيته، ستتضمنها صفحات إحاطة المبعوث الشخصي الأممي، تتجلى في تعزيز مواقف القوى الدولية الوازنة المعترفة بالسيادة المغربية على الصحراء والداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وتابع قائلا “هناك فرنسا التي عززت موقفها التاريخي الداعم للسيادة المغربية على الصحراء بزيارات ميدانية لعدد من مسؤوليها إلى الأقاليم الجنوبية، من بينهم وزيرة الثقافة ورئيس مجلس الشيوخ، إلى جانب تعزيز الاستثمار الفرنسي بالمنطقة إسوة بالاستثمارات الأمريكية الضخمة المعلن عنها في الطاقة والاتصالات ومجالات أخرى”.

في المقابل، لفت رئيس المرصد الصحراوي إلى أن المعسكر الداعم للانفصال عرف تفككا خلال الفترة التي تشملها ذات الإحاطة، مشددا على أن أبرز مظاهر هذا التفكك هو السحب المتوالي للاعترافات بالكيان الوهمي.

وسطر على الضربة القاضية التي تلقاها الكيان الوهمي من غانا الدولة الإفريقية الفاعلة إقليميا وقاريا، إضافة إلى مواقف مجموعة من البرلمانات التي طالبت بلدانها بمراجعة مواقفها ودعم الوحدة الترابية للمملكة، على غرار الكونغرس البيروفي.

وضمن قراءته التحليلية، استحضر محمد سالم عبد الفتاح، الشق المتعلق بالتطورات الميدانية التي تصب لصالح المغرب، مردفا “الإحاطة ستتطرق أيضا إلى التطورات الميدانية المتعلقة بالوضع الأمني المستتب بالأقاليم الجنوبية الأمر الذي يحيل على فشل المناورات العسكرية التي يعكف عليها خصوم المملكة، إلى جانب الإحالة على الوضع الإنساني والأمني المتدهور بمخيمات تندوف والذي تكرس خلال الفترة الأخيرة من خلال اختطافات وتجدد الاحتجاجات”.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…