وزيرة الخارجية الليبيرية: التقدم المحرز في مختلف القطاعات يعكس علاقة الثقة المتينة مع المغرب

أكدت وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي، أن الانعقاد المنتظم للجنة المشتركة للتعاون المغربي الليبيري، والتقدم المحرز في مختلف القطاعات يعكس علاقة الثقة المتينة بين البلدين اللذين أصبحا شريكين أساسيين على الساحة الدولية.

وأبرزت نيانتي، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لهذه اللجنة، عزم ليبيريا والمغرب على تعزيز شراكتهما في مختلف المجالات، معربة، باسم الرئيس الليبيري جوزيف نيوما بوكاي، عن امتنانها للملك محمد السادس، وللحكومة والشعب المغربيين على دعمهم المستمر لتنمية بلادها.

من جهة أخرى، أكدت رئيسة الدبلوماسية الليبيرية أن هذه الدورة تأتي لتعزز التعاون الثنائي من خلال التوقيع على عدة اتفاقات إستراتيجية في مجالات مختلفة.

وأوضحت أن هذه الاتفاقات تتعلق، على الخصوص، بتحسين النظام الصحي من خلال تكوين المهنيين، وكذا تطوير قطاعي الفلاحة والصناعة الغذائية.

وأضافت نيانتي أن الأمر يتعلق، أيضا، بمجالات أخرى من قبيل الطاقات المتجددة، والموارد المائية، والمساواة بين الجنسين، فضلا عن النهوض بالطاقات البشرية لتعزيز الحكامة الجيدة.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذا التعاون، المتسم بالاحترام المتبادل والمنافع المشتركة، توسع نطاقه مؤخرا ليشمل مشاريع مبتكرة، لا سيما الشراكة بين الهيئة الوطنية للموانئ الليبيرية وميناء طنجة المتوسط.

وفي حديثها عن العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب وليبيريا، أشادت نيانتي بافتتاح سفارة المملكة مؤخرا في العاصمة الليبيرية، التي اعتبرتها “رمز التعاون الثنائي المتنامي”.

اقرأ أيضا

أمريكا.. إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في ولاية أوهايو

أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في مدينة توليدو، بولاية أوهايو الأمريكية.

طقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس، ووالماس، والسهول المتواجدة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الجنوبية.

6

محمد رمضان يمزج الإيقاعات المغربية والعالمية في ريمكس جديد لأغنية “أنا إنت”

أطلق المغني المصري محمد رمضان نسخة "ريمكس" جديدة من أغنيته "أنا إنت"، بالتعاون مع "الرابور" الإسباني من أصول مغربية "ديلاريو"، في خطوة تعكس توجهه نحو مزج الموسيقى العربية بالإيقاعات العالمية ذات الطابع المغربي والإسباني.