الفريق الحركي يقدم مبادرة تشريعية تتوخى تفرغ رؤساء المجالس للعمل الجماعي

تقدم الفريق الحركي بمجلس النواب بمقترح قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم27.11، وذلك بهدف تفرغ رؤساء المجالس للعمل الجماعي.

ووأفاد موقع حزب “السنبلة”، أن هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها كل من إدريس السنتيسي، محمد أوزين، عادل السباعي، كلثوم نعيم، عمر الباز، محمد هيشامي، إبراهيم اعبا، تتوخى التنصيص في القانونين التنظيميين للبرلمان بمجلسيه على إدراج حالات التنافي بين العضوية في البرلمان ورئاسة الجماعات الترابية، وذلك باعتباره للعمل الجماعي، عملا للقرب، والحد من تعدد المهام رغم اختلافها في الدستور وفي القوانين التنظيمية المتعلقة بالجهات والجماعات الترابية ومجالس العمالات والأقاليم، وذلك لتحقيق الطموح التنموي، الذي يجعل الجماعات الترابية مدخلا أساسية للإسهام في التنمية الاقتصادية للمملكة.

ويستند مقدمو المقترح، إلى الرسالة الملكية للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي، التي أكد من خلالها الملك على الدور الحاسم الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون، وتكريس ثقافة المشاركة والحوار، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

كما يستند النواب البرلمانيين إلى دستور المملكة والمعايير الكونية للديمقراطية التمثيلية، التي من بين أسسها الاقتراع الحر والنزيه، والتعددية الحزبية، والتناوب على تسيير الشأن العام.

ويرى واضعو المقترح أن التنافي بين العضوية في البرلمان ورئاسة الجماعة التي يتجاوز عدد سكانها 300 ألف أتبتث نجاعته، وبالتالي، فإن الاقتراح هو تعميم هذا المقتضى على كل الجماعات مهما كان عدد سكانها.

اقرأ أيضا

أمريكا.. إصابة ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في ولاية أوهايو

أصيب ما لا يقل عن 12 شخصا جراء إطلاق نار في مدينة توليدو، بولاية أوهايو الأمريكية.

طقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأحد، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السايس، ووالماس، والسهول المتواجدة غرب الأطلس، والجنوب الشرقي للبلاد، وبداخل الأقاليم الجنوبية.

6

محمد رمضان يمزج الإيقاعات المغربية والعالمية في ريمكس جديد لأغنية “أنا إنت”

أطلق المغني المصري محمد رمضان نسخة "ريمكس" جديدة من أغنيته "أنا إنت"، بالتعاون مع "الرابور" الإسباني من أصول مغربية "ديلاريو"، في خطوة تعكس توجهه نحو مزج الموسيقى العربية بالإيقاعات العالمية ذات الطابع المغربي والإسباني.