المملكة تبصم على مشاركة وازنة في الدورة الـ70 للجمعية البرلمانية لـ”الناتو”

مثل وفد برلماني، المملكة في أشغال الدورة السبعين للجمعية البرلمانية لمنظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، المنعقدة في مونتريال بكندا، خلال الفترة ما بين 22 و25 نونبر 2024.

وكشف بلاغ لمجلس النواب، أن الوفد الذي ضم في عضويته النائب محمد الصباري النائب الأول لرئيس مجلس النواب عن فريق الأصالة والمعاصرة، والنائب صابر الكياف عن فريق التجمع الوطني للأحرار، شارك في أشغال الجلسة العامة بالإضافة إلى اجتماعات عدد من اللجان، من أبرزها: لجنة الديمقراطية والأمن، ولجنة الاقتصاد، ولجنة الدفاع والأمن واللجنة السياسية.

ووفق البلاغ، فإن البرلمان المغربي، شارك في أشغال هذه الدورة، بصفته عضوا متوسطيا شريكا لدى الجمعية البرلمانية لمنظمة حلف شمال الأطلسي.

ومن أبرز المواضيع التي ناقشتها الدورة، حسب المصدر ذاته، “دعم التحول المستمر لحلف الناتو في أعقاب قمة واشنطن وترسيخ التحول في القيم الديمقراطية المشتركة للناتو، وتنفيذ وتوفير الموارد اللازمة لهذا التحول بشكل مستدام، وإعادة صياغة مستقبل حلف شمال الأطلسي وتعزيز شراكات المنظمة، الاستجابة لتحديات تغير المناخ والتكنولوجيا”، وكذا “التحديات الراهنة في منطقة البلقان الغربية، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الرامية إلى دعم الشركاء وتعزيز العلاقات مع دول الجنوب”.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…