باحث إسباني: المقاربة الملكية في السياسة المائية تعزز مسار المغرب بالمجال التنموي

أكد الباحث الجامعي الإسباني، فرانشيسكو خافيير كاريو مونتيسينوس، أن التوجيهات السديدة المتضمنة في الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد، تمثل مقاربة مبتكرة تعزز مسار المغرب في المجال التنموي.

وقال مونتيسينوس، في حديث نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، إن الخطاب الملكي يعكس الأولوية القصوى التي يوليها الملك لإشكالية الماء، خاصة في ظل تعاقب سنوات الجفاف.

واعتبر أن المقاربة الملكية تحدد عددا من الحلول الفعالة التي تهدف إلى مواجهة التحديات العالمية المرتبطة بقضية الماء، مشيرا في هذا السياق، إلى مواصلة بناء السدود ومحطات تحلية مياه البحر.

وأكد العضو في المجلس الاستشاري للمعهد الأوروبي المتوسطي، أن “هذه السياسة سيكون لها تأثير إيجابي للغاية على التنمية السوسيو-اقتصادية في المغرب، الذي يعتبر نموذجا في مجال إدارة الموارد المائية في المنطقة”.

وخلص الخبير الى القول إنه: “على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، تم إحراز تقدم كبير في مختلف المجالات، بما في ذلك إدارة المياه، والتي ينبغي أن تلهم البلدان الإفريقية الأخرى”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.