وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا

وزير داخلية إسبانيا يشيد بالتزام الملك بتنمية المغرب وتقدمه

أشاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بالتزام الملك محمد السادس بتنمية وتقدم المملكة.

وقال غراندي مارلاسكا، في تصريحات صحافية، على هامش حفل استقبال أقامته سفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش، مساء أمس الثلاثاء بمدريد، بمناسبة عيد العرش المجيد، إن “الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء الملك العرش فرصة ثمينة لتهنئة العاهل المغربي على التزامه بتنمية وتقدم المغرب”.

وأضاف أن “هذه المناسبة الرمزية لا تحتفي فقط بذكرى تولي جلالة الملك العرش، بل أيضا بالتقدم الذي أحرزته المملكة المغربية تحت قيادته المستنيرة”.

واغتنم الوزير الإسباني هذه المناسبة لتقديم أحر التهاني للملك والشعب المغربي، مؤكدا على أن المغرب “شريك مهم” تربطه بإسبانيا علاقات “أخوية وحسن جوار”.

وأشار غراندي مارلاسكا إلى أن “الجالية المغربية، التي يفوق تعدادها المليون نسمة، تمثل نموذجا للنجاح في إسبانيا في مجال الاندماج والتعاون، وتلعب دورا أساسيا في تنمية بلادنا وتعزيز العلاقات بين بلدينا”.

كما نوه المسؤول الإسباني بالتقدم المحرز في السنوات الأخيرة في العلاقات الإسبانية المغربية، مشيرا إلى أن هذه “الديناميكية يجب أن تكون بمثابة قوة دافعة لمستقبل البلدين”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.