قرار جديد يعزز وضع المغرب كشريك لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا

يشارك وفد برلماني مغربي في أشغال الجزء الثالث من الدورة العادية لسنة 2024 للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، المنعقدة بستراسبورغ.

وحسب بلاغ لمجلس النواب، يتعلق الأمر بالشعبة البرلمانية المغربية التي شاركت في “الجلسات العامة للدورة التي انطلقت أمس الاثنين، بالإضافة إلى أشغال مختلف اللجان المنضوية تحت لواء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: لجنة القضايا السياسية والديموقراطية، ولجنة القضاية القانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الهجرة، واللاجئين، والنازحين، ولجنة القضايا الاجتماعية والصحة والتنمية المستدامة، ولجنة الثقافة والعلوم والتربية والإعلام، وكذا لجنة المساواة ومكافحة التمييز”.

ووفق ذات المصدر، “تميزت الدورة بالمصادقة خلال الجلسة العامة على قرار يقضي بتعديل بعض مواد النظام الداخلي للجمعية”.

ويكتسي هذا القرار أهمية بالغة بالنسبة للمغرب بصفته شريكا من أجل الديموقراطية، حيث يقضي بتعزيز الوضع الذي يحظى به البرلماني المغربي منذ سنة 2011 من خلال مجموعة من الاختصاصات التي أوكلت للشركاء، من قبيل “الحق في المشاركة في اجتماعات اللجنة الدائمة، والحق في وضع مقترحات توصيات أو قرارات، وكذا وضع تعديلات، على أن تكون موقعة بشكل مشترك من طرف أحد أعضاء الجمعية. كما تمنح المقتضيات الجديدة الشركاء الحق في طلب نقاشات آنية، وفي التعيين لفتح نقاشات، وفي وضع بيانات مكتوبة، بالإضافة إلى الحق في شغل منصب مقرر لبعض المهام الاستطلاعية”.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.