مركز أبحاث مغربي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يبرمان شراكة استراتيجية

وقع “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” و”منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية”، إعلانا مشتركا يرمي إلى تعزيز التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في البلدان النامية والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية.

وأفاد “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” في بلاغ له، بأن هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة التي وقعها بالأحرف الأولى كل من الرئيس التنفيذي للمركز، كريم العيناوي، والممثلة الخاصة للمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية للمنطقة العربية، حنان حنزاز، تبرز التزام الجانبين بتعزيز نمو صناعي شامل ومستدام، وكذا دعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

ويحدد الإعلان المشترك الذي تم التوقيع عليه يوم الخميس بالرباط، إطارا للتعاون بين الجانبين لتحفيز البحث في مجال السياسة وتعزيز القدرات وتبادل المعارف في المجالات الهامة بالنسبة للتنمية الصناعية، ومن بينها السياسات والاستراتيجيات الصناعية، والتحولات الهيكلية والإنتاجية.

ويتعلق الأمر أيضا بإزالة الكربون من القطاع الصناعي، وسلسلة التوريد المستدامة والاقتصاد الدائري، والعلوم، والتكنولوجيا والابتكار، والرقمنة ومستقبل الصناعات في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلا عن استراتيجية مكافحة تغير المناخ.

وأوضح البلاغ أن الشراكة تهدف أيضا، إلى التصدي للتحديات التي تواجهها الدول الأقل نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية، من أجل ضمان استفادة الفئات الأكثر هشاشة من النمو الصناعي.

وتجدر الإشارة إلى أن “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، هو مركز أبحاث مغربي تتمثل مهمته في المساهمة في تحسين السياسات العمومية الاقتصادية والاجتماعية والدولية، التي تهم المغرب وإفريقيا، وهما جزء لا يتجزأ من الجنوب بشكل عام.

وفي هذا الإطار، يقوم المركز بتعبئة الباحثين ونشر أعمالهم والاستفادة من شبكة من الشركاء البارزين من جميع القارات.

من جهتها، تعتبر “منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية”، وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تعمل على تعزيز التنمية الصناعية من أجل الحد من الفقر والعولمة الشاملة والاستدامة البيئية. وتتمثل رؤيتها في عالم خال من الفقر والجوع، حيث تولد الصناعة اقتصادات منخفضة الانبعاثات، وتحسن مستويات المعيشة، وتحافظ على بيئة صالحة للعيش للأجيال الحالية والمقبلة.

و.م.ع

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.