إيداع مواطن جزائري السجن المحلي بسلا للاشتباه في انتمائه لتنظيم “جند الخلافة”

أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، اليوم الخميس، بإيداع مواطن جزائري السجن المحلي بسلا، يشتبه في انتمائه للتنظيم الإرهابي “جند الخلافة” الذي ينشط بالجزائر، وذلك بعد الاستماع إليه في إطار الاستنطاق الابتدائي.

وأفاد مصدر قضائي بأن المتهم (ح،ب من مواليد 1984بالجزائر) وجهت له تهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وتمويل الإرهاب، وحيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، والهجرة غير الشرعية”.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أحالت، صباح اليوم، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط المتهم الذي ألقي عليه القبض في 25 يناير الماضي.
وكان بلاغ لوزارة الداخلية أعلن أنه “على إثر تحريات دقيقة دامت عدة أشهر قامت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من إلقاء القبض على مواطن جزائري، يشتبه في انتمائه للتنظيم الإرهابي (جند الخلافة) الذي ينشط بالجزائر، والذي سبق له أن تبنى اغتيال الرهينة الفرنسي ارفي كوردال”.

وأوضح البلاغ أنه “تم العثور بحوزة المشتبه به على كميات كبيرة من مواد خطيرة، وأجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية، إضافة إلى رسم بياني، مكن تفحصه من اكتشاف كميات هامة أخرى من مواد خطيرة، بالإضافة إلى أسلحة نارية بمنطقة متواجدة بين بني درار وأحفير”.
كما أبانت التحريات أن المشتبه به كان برفقته عنصر آخر يجري البحث قصد تحديد هويته، من أجل إلقاء القبض عليه.
وتجدر الإشارة إلى أن التنظيم الإرهابي “جند الخلافة” الذي يتخذ من الجزائر منطلقا لعملياته، سبق وأعلن مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

الداخلية تعلن عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108423 شخصا بعدة أقاليم

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي أن السلطات العمومية، عملت في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *