“البام” يجمد عضوية برلمانيين‬

قرر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة تجميد عضوية برلمانيين، هما الحبيب بن الطالب وصفية بلفقيه، وإحالة ملفهما على اللجنة الحزبية المختصة في التحكيم والأخلاقيات.

وجاء هذا القرار بحسب بلاغ للمكتب السياسي للبام، على خلفية تقارير حزبية عن “مخالفات تنظيمية مسترسلة قام بها البرلمانيان، وتعمدهما عدم القيام بواجباتهما المنصوص عليها داخل القانون الأساسي للحزب، وعدم الامتثال لقرارات مؤسساته، ومقاطعة الأنشطة الرسمية للحزب دون مبرر، وعلى رأسها فعاليات المؤتمر الوطني الخامس، وتماديهما في عقد تحالفات مع أحزاب أخرى خارج ما هو مقرر من أجهزة الحزب”.

وعقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الأربعاء، اجتماعه العادي، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، خصص للتداول في مستجدات الساحة السياسية الوطنية والدولية، وفي بعض القضايا التنظيمية الداخلية للحزب.

وفي الشأن التنظيمي للحزب، يضيف البلاغ، صادق التنظيم السياسي على الوثيقة المفصلة التي قدمها أحمد اخشيشن، عضو المكتب السياسي، التي “تضمنت مرتكزات وأهداف وطرق عمل مشروع أكاديمية التكوين والتفكير الخاصة بحزب الأصالة والمعاصرة المزمع إحداثها في القريب العاجل”.

وأخذ المكتب السياسي لـ”البام”، “علما بمضمون تقرير سياسي حول مشروع خطة عمل خارطة طريق سياسية 2024/2028 للحزب، قدمها عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب صلاح الدين أبو الغالي. وكذلك الاستماع لعرض آخر حول الخطوات العملية والتشاورية التي قطعها مشروع إعداد ميثاق الأخلاقيات داخل حزب الأصالة والمعاصرة، قدمته قلوب فيطح، منسقة اللجنة التي كلفها المكتب السياسي بإعداد المشروع”.

اقرأ أيضا

مقترح برلماني لاعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية لمواجهة غلاء المحروقات

دعا حزب الأصالة والمعاصرة حكومة عزيز أخنوش إلى تبني نظام العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية، كآلية عملية للتخفيف من تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للموظفين.

“البام” يسائل وزير العدل حول ضمان حقوق المتقاضين بعد فيضانات القصر الكبير

توجهت؛ عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، بسؤال كتابي إلى وزير العدل بشأن الإجراءات المتخذة لضمان حقوق المتقاضين في ضوء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير، ما أدى إلى توقف مؤقت لخدمات المحكمة.

تسريب امتحانات “مؤسسات الريادة” يجر وزير التربية الوطنية للمساءلة

بعد جدل تسريب بعض مواضيع المراقبة المستمرة الخاصة بالمرحلة الثالثة من الأسدس الأول والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة بسلك التعليم الابتدائي، على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وجهت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعت من خلاله إلى توضيح حقيقة هذه التسريبات وكشف ملابساتها، في ظل ما تمثله مؤسسات الريادة من "ورش وطني استراتيجي تروم الوزارة من خلاله الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الثقة في المدرسة العمومية".