المغرب حاضر بأشغال الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

شارك وفد برلماني مغربي، في أشغال الدورة الـ23 الشتوية للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ويتعلق الأمر بوفد من الشعبة البرلمانية الوطنية لدى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ويضم مروان شباعتو عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، وهند الغزالي عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين.

ووفق بلاغ لمجلس النواب، تميزت أشغال هذه الدورة المنعقدة بالعاصمة النمساوية فيينا يومي 22 و23 فبراير 2024 بقصر هوفبورغ للمؤتمرات، بمشاركة مكثفة لوفود برلمانية وطنية من مختلف دول العالم وخبراء وممثلين دبلوماسيين، وكبار الباحثين والأكاديميين المتخصصين في القضايا المدرجة على جدول أعمال هذه الدورة.

وعلى مدار يومين، تطرق المشاركون إلى عدد من القضايا الأساسية ذات الاهتمام الدولي، كمسألة الذكاء الاصطناعي وأبعاده الأمنية فضلا عن مناقشة مستقبل الأمن الأوروبي.

وأبرز المصدر ذاته، أنه أجرى الوفد البرلماني المغربي مباحثات مع باسكال أليازارد، نائب رئيس الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والممثل الخاص المعني بشؤون البحر الأبيض المتوسط، حيث اتفق الطرفان على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق البرلماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تباحث أعضاء الوفد مع أعضاء الوفد البرلماني الاسباني.

اقرأ أيضا

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

سوريا تشيد بجهود الملك محمد السادس لصالح القضية الفلسطينية

أشاد أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين السوري، باسم الجمهورية العربية السورية، بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للدفاع عن مدينة القدس الشريف وسكانها، والحفاظ على هويتها الثقافية، وصون مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.